شروط العلو الإيماني والمقارنة بين يومي بدر وأحد
سورة آل عمران · الآية 139 · تفسير سورة آل عمران — الآية 139 · 4:40 – 7:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تهنوا ولا تحزنوا او ولا تحزنوا على ما فاتكم من الغنائم او لا تحزنوا على ما فاتكم من الايه؟ من النصر. كل ده انتم الاعلون انتم الاعلون ولذلك جاء مصداق ذلك حينما نادى ابو سفيان فقال اعلوا هبل اعلوا الههم يعني بقى عالي فقال الرسول لاصحابه الا تردون عليهم قالوا بماذا نرد قال قولوا لهم الله اعلى واجل ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين وقلنا ان لا تهنوا اي لا تضعفوا ولا تحزنوا دي في المساله البدنيه ولا تحزنوا ده في المواجيد القلبيه لانكم انتم الاعلون ما دمتم على الايمان فانتم الاعلون واذا اردتم ان تعرفوا الاعلون فقارنوا معركه احد بمعركه بدر هم قتلوا منكم في احد وانتم قتلتم منهم في بدر ولكنكم أثرتم منهم في بدر ولم يأثروا منكم أحدا. وأنتم غنمتم في بدر ولم يغنموا شيئا. وأنتم الأعلون لأن الله حمى مدينتكم مع أنه لا حامية فيها ممن يكون فيه معنى الجندية. كل ذلك أنتم الأعلون. هذا إذا نظرنا إلى معركة بمعركة. وإن نظرنا إلى المعركة نفسها، أُحد، خلي بدر لوحدها، وننظر في أُحد. أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، وقد ثبتت تلك القضية، لأنكم حينما كنتم مؤمنين، ومن شرط الإيمان اتباع أمري الذي لا ينطق عن الهوى، انتصرتم. وانتصرتم انتصاراً رائعاً. لانكم قتلتم في اول جوله للحرب بضعا وعشرين من صناديدهم وفيهم صاحب الرايه. ولكنكم حينما تخاذلتم في تنفيذ امر النبي الايمان اتلخلك ولا لا؟ يبقى اذا العمليه اللي حدثت دي لتؤكد صدق وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. يبقى انتم اللي عملتوا العمليه، تخاذلتم عن الامر. وما دمتم تخاذلتم عن تنفيذ الامر، يبقى صدقت القضية في قول الله وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة النهي عن الوهن والضعف بعد غزوة أحد · 0:00
- حكمة النهي عن الحزن ومفهوم الشهادة والغاية منها · 1:07
- شروط العلو الإيماني والمقارنة بين يومي بدر وأحد · 4:40
- دلائل علو المسلمين في غزوة حمراء الأسد ومطاردة قريش · 7:41