أرشيف الشعراوي

دلائل علو المسلمين في غزوة حمراء الأسد ومطاردة قريش

سورة آل عمران · الآية 139 · تفسير سورة آل عمران — الآية 139 · 7:41 – 11:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأيضا فإنكم لو نظرتم إلى المعركة ذاتها لوجدتم أن عدوكم لم يتخلف في موضع المعركة عنكم، بل أنتم الذين بقيتم في موضع المعركة. طب وأين ذهب هو؟ أذهب إلى أرض عنده أقوى من أرض المعركة، ما كانش للمدينة، والمدينة ليس فيها أحد، ما ذهبش إلى هناك، وإنما ذهب إلى إيه؟ إلى ناحية مكة. يبقى هو اللي هرب ولا مش هو؟ وبعد ذلك ماذا حدث؟ ألم يقل لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد من مطاردتهم؟ وفعلاً خرج رسول الله مع من؟ أجاء بحامية لم تشهد المعركة؟ نعم. اللي شهدوا المعركة 700 منهم 75 قتلوا وكذا كانوا جرحى. 75 فيهم اسراد حمزة مصعب بن عمي عبد الله بن جعش عثمان بن شماس سعد مولى عتبة. دول خمسة من مين؟ من المهاجرين وال70 من الإيه؟ من الأنصار. دول مطروحين من العدد الذي شاهد أولا الموقعة. حتى أن رسول الله لم يأخذ بدلهم من المدينة من القوم الذين عرضوا أنفسهم ليكونوا مع الجيش الذي يطارد قريشا وراحوا بل آثر رسول الله أن يذهب بمن ذهب معه إلى المعركة نفسهم ونقصين الجماعة اللي استشهدوا والجماعة الجرحى لم يقبل ممن لم يشهد المعركة الا واحدا. واحد ابدى له العذر المقبول عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللي هو سيدنا جابر بن عبد الله. سيدنا جابر بن عبد الله لم يخرج في معركة احد. لان اباه قد خرج. عبد الله بن عمرو بن حرم، قد خرج مع رسول الله. وجابر له سبع اخوات بنات. ومفيش الا هيو. فابوه قال له تخلف عني عن المعركه لترعى هؤلاء الاولاد فلما قص ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل رسول الله عذره وقال له انت الوحيد اللي تايه؟ اللي تخرج معنا في المعركه وذهب فطاردهم الى حمراء الاسد لتعلم ان ان الله حين يقول وما يعلم جنود ربك الا هو تقوم تعرف ان واحد جه آمن برسول الله كده بعد المعركه اللي هو معبد الخزاعي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انت واحد مش هتغني عنا شيء يعني هتعمل لنا ايه؟ انما انت تايه؟ تروح تخزن عنا. فذهب حتى التقى به ابو سفيان والجماعه بتوع قريش. قال لهم ده محمد واصحابه بينجدكم بالجيش الزاحف الجرار. ولا قبل لكم به. ففت ذلك في عضد من؟ في عضد قريش. وراحوا ايه؟ ولوا ايه وجوههم الى المدينه. الى مكه، وبعد ذلك ذهب رسول الله فلم يجد احدا فعسكر رسول الله قرابه الشهر هناك. الله يبقى معنى ذلك انهم هم اللي فروا من المعركه ولا لا؟ يبقى انتم الاعلون ولا مش الاعلون؟ انتم بس ايه؟ لاحظوا الشرط ان كنتم مؤمنين. ثم بعد ذلك

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة النهي عن الوهن والضعف بعد غزوة أحد · 0:00
  2. حكمة النهي عن الحزن ومفهوم الشهادة والغاية منها · 1:07
  3. شروط العلو الإيماني والمقارنة بين يومي بدر وأحد · 4:40
  4. دلائل علو المسلمين في غزوة حمراء الأسد ومطاردة قريش · 7:41