تنزيه الأنبياء عن الغلول ودلالة قوله تعالى «وما كان لنبي أن يغل»
سورة آل عمران · الآية 161 · تفسير سورة آل عمران — الآية 161 · 1:26 – 3:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال ما كان لنبي ان يغل. الله ليه؟ قام قال لك لان من الجائز ان الجماعه اللي كانوا هما ساعة راوا الغنائم اقبلوا عليها لان غنائم بدر ما كانتش قسمت اللي يعمل حاجه ياخدها. اول معركه وبدينا نشجع اللي بيادل ايه؟ من قتل قتيلا فله ثمن. قال لك ده المسأله بقى هتبقى ايه؟ زي ايه؟ زي بدر. والرسول ما يديناش زي ايه؟ فيقول الحق سبحانه وتعالى دي مسأله ودي ايه؟ ودي مسأله ايه؟ اخرى. لانه لما يعمل كده يبقى غل وما كان لنبي ساعتها تسمع ما كان لنبي ان يقول يعني طبعه فطرته سجيته لا يتاتى منها هذا انما من الجائز في واحد في امته يحصل منه من الجائز ان واحد في امته ايه يحصل منه يبقى اذا الفرق بين امتناع المؤمن عن ان يكون غلا يعني يقوم في الغنيمه وامتناع الرسول ان يكون غلا الرسول ممتنع ان يكون غلا لان طبعه ما يمكنش يستقيم إنما أنتم ولذلك سيدنا عمر في معركة الفرس بينما جاء جماعة بتاج كسرى. التاج بقى فيه بقى الإيه؟ النفائس كلها. شمت بقى عظمة الـ كسرى. وبعدين جابوا قال إن قوما أدوا إلى أميرهم هذا لأمناء. كان من الممكن إيه؟ أنهم يدسوه. ما كان لنبي ايه ان يغل، زي ما كان لنبي ان يكون له ايه؟ اثر. ما كان لكم ان ما ينبغي لكم ان تؤذوا رسول الله. كده يبقى ساعة ما تسمع ما كان اي ما ينبغي ولا يصح ان يكون ذلك الايه؟ ذلك الامر. وما كان لنبي ان يغل.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم الغلول لغة واصطلاحاً · 0:00
- تنزيه الأنبياء عن الغلول ودلالة قوله تعالى «وما كان لنبي أن يغل» · 1:26
- عقوبة الغلول وفضيحة الغال بما حمله يوم القيامة · 3:32
- شمولية الجزاء على خيانة الأمانات وعدل الله في توفية الأعمال · 6:44