أرشيف الشعراوي

شمولية الجزاء على خيانة الأمانات وعدل الله في توفية الأعمال

سورة آل عمران · الآية 161 · تفسير سورة آل عمران — الآية 161 · 6:44 – 8:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك جاء بالقضية العامة. ثم توفى كل نفس ما كسبت عتشمل الغلول في الغنيمة ايه؟ والغلول في ايه؟ في غير الغنيمة يعني في القضية العامة. تصور بقى ديا للي كل اللي بيخون في امانه ائتمن عليها تصورها بقى تصور بقى واحد هيبقى ايه يجي يوم القيامه شايل عماره تصورها انت دي ايه تصور واحد بقى هيشتال اطنان سمك تصور واحد هيشتال بقى اطنان جبنه فدي الله تصور واحد بقى هيشيل اسمنت تصور واحد هيشيل حديد الله كل اللي سرق اللي بيسرق حاجه هيجي يوم القيامه وياما عليه. واذا كنا نشهد ان الناس لا تطيق ان تفضح بين الخلق والخلق محدودون لانهم المعاصرون. فما بالك بالفضيحه التي ستكون امام الخلق من اول ادم الى ان تقوم الساعه. يبقى كل واحد يحرس نفسه بقى ولا لا؟ نعم يبقى كل واحد يحرس نفسه احسن المساله هتيجي تفضح الايه؟ تفضح الدنيا بقى. نعم وما كان لنبي ان يغل ومن يغل ليات بما غل يوم القيامه ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. ما دام توفى كل نفس ما كسبت على قده يبقى ما فيش ايه؟ ما فيش ظلم لاننا ان تركناها يبقى هو ده الظلم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الغلول لغة واصطلاحاً · 0:00
  2. تنزيه الأنبياء عن الغلول ودلالة قوله تعالى «وما كان لنبي أن يغل» · 1:26
  3. عقوبة الغلول وفضيحة الغال بما حمله يوم القيامة · 3:32
  4. شمولية الجزاء على خيانة الأمانات وعدل الله في توفية الأعمال · 6:44