استنكار القرآن لتساؤل المسلمين «أنى هذا» في أحد بعد نصر بدر
سورة آل عمران · الآية 165 · تفسير سورة آل عمران — الآية 165 · 0:00 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا كيف يكون هذا؟ تقولوا لي ليه؟ ده الرسول اللي من ربنا بك وعليه وجالكم يزكيكم ويعلمكم الكتاب والإيه؟ والحكمة كان مقتضى ذلك أن كل اللي يقولوا الرسول اللي بهذه المواصفات اللي يبقى على العين والإيه؟ وما كانتش تستنكر تقول أنى هذا كيف ليه تحصل دي؟ إيه اللي حصلت؟ الحكاية بتاعت أحد ازاي تحصل دي؟ طب ازاي الكفار يهزمونا؟ بقى انتم ده ينسجم مع ما قيل من ان الله من عليكم وبعث معكم رسولا يبقى هات العباره بقى او كل او لما اصابتكم مصيبه مش مصيبه بادئه ده مصيبه جايه بعد انتم ما اصبتم من اعدائكم مصيبه يعني انتم اللي بداتم ربنا يديكم القيم في موقعك بدل انتم قتلتوا 70 واثرتم ايه؟ 70 وهما قتلوا هنا 70 هنا وما اثروش حد انتوا خدتوا غنائم وما خدوش. طب ايه العجيبه في ده؟ طب كان يجب ان تبحثوا في ذواتكم وفي نفوسكم انتوا هل كنتم منطقيين مع ايمانكم ومع قياده الرسول لكم؟ ايكون منكم ذلك السؤال اللي هو ان ان ما هي ان دي يعني ايه؟ استنكار ان دي ان دي تحدث نقول لهم هو انتوا كنتوا على مستوى الايمان المطلوب؟ مستوى الايمان المطلوب يقتضي منكم ان الرسول قال الكلام؟ انتوا ما كنتوش على المستوى ده، انتوا كنتوا هناك في مبنى على هذا المستوى.
موضوعات هذا المقطع (6)
- استنكار القرآن لتساؤل المسلمين «أنى هذا» في أحد بعد نصر بدر · 0:00
- التحليل البلاغي لـ«أولما» وحتمية جريان السنن الإلهية · 1:46
- دلالات «أنى» في الاستعمال القرآني ووجوب الانقياد لسنن الله · 5:16
- الفرق النحوي بين «لما» الجازمة و«لما» الحينية في القرآن · 6:52
- تفسير قوله تعالى «قل هو من عند أنفسكم» وبيان سبب الهزيمة · 7:27
- تفسير ختام الآية «إن الله على كل شيء قدير» وشمول قدرته لصيانة سننه · 8:43