التحليل البلاغي لـ«أولما» وحتمية جريان السنن الإلهية
سورة آل عمران · الآية 165 · تفسير سورة آل عمران — الآية 165 · 1:46 – 5:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولما ساعة ما تسمع أولما يبقى في همزة الصفات وفي هنا إيه؟ واو عطف. أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا؟ أيكون ما تقدم من مجيء الرسول صفات كيت وكيت وكيت، وكلما أصابتكم مصيبة مع أنكم قد أصبتم مثلها تقولون أن هذا؟ كان يجب ألا تقولوا أن هذا مع تصرف من التصرفات أجراه القدر على الرسول الذي منّ الله به عليكم. أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها. هنا همجة استفهام أ وواو عطف ولما الحينيه بيقولوها لما الحينيه يبقى المعنى ايه؟ وقد آمنتم بالله إلها وآمنتم بالرسول مبلغا أحين تصيبكم مصيبه قد أصبتم مثليها تقولون أن هذا؟ كان المنطق ألا تسألوا هذا السؤال أبدا. ليه؟ لأن أنتم آمنتم بإله عادل له سنن لا تتبدل ولا تتحول. أكان يترك السنن من أجلكم؟ لن تجد لسنة الله تبديلا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم بما صنعوا قارعة أو يصيبهم عذاب أليم، تلك سنة الله. وقادما وقبل كده قال سنة الله. وقال ان سنة الله لا تجد لها تبديلا ولا تجد لها تحويلا، فلو انكم استحضرتم الايمان بالاله الذي اطلق السنن في الكون ليسوس به امر ملكه بما يحققه امر المصلحه ما دمتم قد امنتم بان الاله صنع تلك السنن فكان يجب ان تعلموا ان الاله لن يجامل بابطال سننه من اجل انكم نسبتم اليه اولا انكم مسلمون. فإنكم إن خالفتم فسنن الله واقعة، كان يجب أن تفهموها، وكان يجب ألا تسألوا هذا السؤال. وقد آمنتم بالله إلهًا له سنن، وآمنتم بالرسول المبلغ عن الله، أحين تصيبكم مصيبة مع هذا الإيمان؟ قد أصبتم مثليها، يا ريت إن المصيبة دي جاية ابتداءً، ده أنتم حصل منكم أنكم أصبتوا خصومكم، وليتكم أصبتموهم مرة، ده أنتم أصبتم مثليها. كان يجب انكم تتقارنوا لماذا اصبتم مثليها قبل؟ ولماذا اصبتم الان؟ كان يجب ان انتم اللي تعرضوا عملكم على الموازين الايمانيه. فان عرفتموه على الموازين الايمانيه ما كنتش تسالوا هذا السؤال.
موضوعات هذا المقطع (6)
- استنكار القرآن لتساؤل المسلمين «أنى هذا» في أحد بعد نصر بدر · 0:00
- التحليل البلاغي لـ«أولما» وحتمية جريان السنن الإلهية · 1:46
- دلالات «أنى» في الاستعمال القرآني ووجوب الانقياد لسنن الله · 5:16
- الفرق النحوي بين «لما» الجازمة و«لما» الحينية في القرآن · 6:52
- تفسير قوله تعالى «قل هو من عند أنفسكم» وبيان سبب الهزيمة · 7:27
- تفسير ختام الآية «إن الله على كل شيء قدير» وشمول قدرته لصيانة سننه · 8:43