تفسير قوله تعالى: {قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم} ودوافع ابن أبي سلول
سورة آل عمران · الآية 167 · تفسير سورة آل عمران — الآية 167 · 1:34 – 4:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم لو نعلم قتالا لاتبعناكم. اولا لو جئنا لهذا المنطق مع القصه في ذاتها نجد ان ابن ابي كان من رايه ان يظل رسول الله فين؟ لماذا؟ قال بالتجربه انه اذا جاء قوم ليغيروا على المدينه ودخلوها علينا ننتصر عليهم. واذا خرجنا لهم يهزمونا. الله. تبقى القضية واضحة في ذهن مين؟ إذا هو ما رضيش يخرج ليه؟ لأن هو التجارب أثبتت له أنهم إذا خرجوا عن المدينة ليحاربوا العدو عدوهم ينتصر عليهم، وإذا ظلم يبقى إذا هو واثق من نتيجة الإيه؟ أن هو هيروح هيتبهدل. وأيضا المسألة ما دام نفاق ما تقدرش تحكم الحق فين؟ مش من الجائز ان المسألة بتاعت الرسول عليه الصلاة والسلام لما جه من في الهجرة من مكة إلى المدينة في اليوم اللي حييجي فيه الرسول المدينة كان اليوم اللي بيعملوا له التاج علشان يعملوه ملك على الـ فلما جه الرسول بالحدث الكبير ده زي ما يقولوا فركش الحكاية والتاج فضل من غير رأس تلبسه الله يبقى دي في نفسه ولا مش في نفسه؟ لا في نفسه قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا؟ قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. لو نعلم قتالا امال هو ايه يا اخويا؟ ايه امال هو ايه اللي هيكون خارج المدينه ايه؟ ده ده انت بتقول نفسك انك انت لما يخرجوا يروحوا في الخارج يبقوا لازم هينتصروا علينا وهيبقى في قتال يعني. لو نعلم قتالا قال لك دي ايه؟ ده القاء الى التهلكه مش قتال لان القتال تدخله وعندك مظنه ان تنتصر. انما ده القاء تهلوكه ده مش قتال ده بقى ده ده تلقيح جت زي ما يقول يعني غلط يقول انتوا بتلقيحوا جتتكم طيب نعم لو نعلم قتالا لاتبعناكم اقالها وهو صادق
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة الابتلاء والأحداث في فضح المنافقين · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا} · 0:24
- تفسير قوله تعالى: {قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم} ودوافع ابن أبي سلول · 1:34
- تفسير قوله تعالى: {هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان} · 4:03
- تفسير قوله تعالى: {يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون} · 4:35