تفسير قوله تعالى: {يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون}
سورة آل عمران · الآية 167 · تفسير سورة آل عمران — الآية 167 · 4:35 – 7:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم. اللي احنا كنا قلناها لما تقولون ايه؟ ما لا تفعلون. الله يقولون بأفواههم ما ليس في اذا فالقلب عمله ايه؟ النية الإيمانية، واللسان يمكن يقولوها مش ولذلك قلنا إن المنافق موزع النفس موزع الملكات بيقول بلسانه كلام وقلبه فيه إيه؟ الكافر إيه؟ مرة واحدة واضحة، أمال هما هيبقوا في الدرك الأسفل من النار ليه؟ ما هو لأنهم غشاشين ونفسهم موزعة يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم. ايه طب ما هو القول ضروري بالفم. يقولون ايه؟ لو قال يقولون ما ليس في ايه؟ قال لك لان القول يطلق ويراد به البيان عما في النفس. أإذا بين إنسان ما في نفسه كتابة. مش يعتبر بقى قول ولا مش قول؟ هيه؟ اه ولذلك اللي يختشي من واحد يقول له كلام كده يقوم يكتب له في ايه؟ يكتبوا له في ورقة هو ساعة يكتب ويقوله بس يقوله همسا لله قال لك لا ده بيقولوه مش بواسطة كتاب ولا عادي بيقولوه بإيه؟ ودي تبجح في النفاق يعني لو كان عندهم شوية كانوا برضه إيه؟ يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم يبقى اللسان ما اتفقش مع الإيه؟ مع القلب وإحنا قلنا إن إحنا الصدق إن القول يوافق الواقع، الواقع في القضية الإيمانية حركة تثبت الإيمان ونية في القلب، لسانهم مش موافق لا لقلبهم ولا لإيه؟ فلما كان في القلب كانت مستورة، ولما ظهرت إلى الجوارح كده والأعمال بقت إيه؟ أدي السبب اللي خلاهم أقرب إلى الإيه؟ أقرب للكفر، أقرب للكفر يعني أقرب إلى الكفر أقرب إلى الإيه؟ إلى الكفر، زي الحمد لله الذي هدانا إيه؟ وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا يعني هدانا إلى هذا، يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، وهذا لون من نقص التصور الإيماني في القلب، كأنهم يعاملون البشر مثلهم، والإيمان أول ما يعامل يعامل الحق يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة الابتلاء والأحداث في فضح المنافقين · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا} · 0:24
- تفسير قوله تعالى: {قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم} ودوافع ابن أبي سلول · 1:34
- تفسير قوله تعالى: {هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان} · 4:03
- تفسير قوله تعالى: {يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون} · 4:35