أرشيف الشعراوي

تشكل الجن والشياطين في صورة البشر وحكم الصورة عليهم

سورة آل عمران · الآية 173 · تفسير سورة آل عمران — الآية 173 · 1:03 – 2:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين قال لهم الناس إن كان الشيطان يبقى تمثلا لأن الشيطان زي ما قلنا هه من عالم الجن. وعالم الجن هه يراكم هو وقبيله من حيث لا تراه. ولكن أعطاه الله قدرة على أن يتشكل بما يحب. فله إنه يتشكل في إنسان في حيوان زي ما يتشكل. لكن إذا تشكل قلنا تحكمه الصورة. ما دام ارتضى أن يخرج من هه من وقعه ويعمل انسان يبقى قانون الانسان تسري عليه. بحيث ان كان معك مسدس ولا سيف ولا خنجر ولا اي حاجه وتمثل انسان وتضربه تبقى تايه؟ يموته، لان الايه؟ قانون انت ما دام سبت قانونك وخرجت الى قانون الانسان يبقى قانون الانسان ايه؟ وده بقى اللي اللي رحمنا من تخويفهم لنا ليه؟ ولذلك تجد الشياطين تظهر لمحة خطفا يبدو كده وبعدين إيه؟ يشف ليه؟ لأنه خايف لا تكون أنت فاهم أن الصورة تحكمه ولما يتمثل لك بأي حاجة تروح خانقه تخنقه فهو يروح عامل لك العملية الإيقافية دي كده وإيه؟ خايف لا إيه؟ لا تكون أنت فاهم أن الصورة تحكمه اه فيجي كده خطف ما يستمرش يعني في الـ نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. المراد بـ "الناس" في الآية ودور المنافقين في التخويف · 0:01
  2. تشكل الجن والشياطين في صورة البشر وحكم الصورة عليهم · 1:03
  3. دلالة قوله تعالى "قد جمعوا لكم" بين جمع الفلول وحشد الإمداد · 2:45
  4. تفسير "فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" واليقين بمعية الله · 3:44