تفسير "فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" واليقين بمعية الله
سورة آل عمران · الآية 173 · تفسير سورة آل عمران — الآية 173 · 3:44 – 6:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
آه الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، خافوا منهم، اوعوا، وعايزين يفتوا برضه في إيه؟ في حضضضهم في لا التمحيص الإيماني حدث ولا الكلام ده هيهم بقى دلوقتي انتهى، شوف علشان تعرف أن أن المخالفة عن أمر الله آآآ الممثل في أمر رسوله صلى الله عليه وسلم مجرد المخالفة تعمل في النفس إيه؟ ضعف ضعف اهو دول مش بس سابوهم لنفسهم لا ده جم يهددوهم ويقولوا اخشوهم ومع ذلك ما تاثروش في الاولانيه بمجرد المخالفه النفس كفت انما دي البعيد لم يكف العدو ما كفاه ان الناس قد جمعوا لكم فايه فاخشوهم مش خلوهم على ايمانهم قالوا لهم لا احنا نخالف تاني ان ان زاد الايمان فاخشوهم فزادهم ايمانا، زادهم ايه؟ ايه اللي زادهم ايمان؟ زادهم قول الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم هذا القول من الناس المثبطين المخذلين ايمانا وقالوا يجمعوا لان الجمع معناه يا اما لم الفلول يا اما مجيء زائد يعني يكسر العدد قالوا لا احنا العدد ده ما اشتغلنا لأن حسبنا الله ونعم الوكيل. ولا عدد ولا خلاص المسألة خلاص احنا احنا زي ما يقولوا احنا اتنصحنا. احنا ايه؟ اتنصحنا وعرفنا القضية ان قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم. اياكم ان تفهموا ان احنا لما هنروح احنا اللي بنهزم ده بس الصورة أمامهم اننا ولكن المسألة يد الله وما رميت إذ رميت ولكن الله ايه؟ فلما يكونوا فطنوا بعد المعركة في يوم وليلة تغير الترتيب الزرق الايماني في النفس البشرية، جم الناس عشان يصدوهم ويخذلوهم قالوا لهم لا الكلام ده كان ايه؟ كان زمان. فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا ها؟ حسبنا الله ونعم الوكيل. كل ده اللي حدث بقى، لم يستمعوا الى المخذلين وبعد ذلك فطنوا الى ان قوة الله هي التي تنصرهم والله حسبهم وكافيهم عن اي عدد من الاعداد وهو نعم الوكيل وقلنا الوكيل لما اعجز عن حاجة بأيه؟ بوكد أو هو نعم الوكيل
موضوعات هذا المقطع (4)
- المراد بـ "الناس" في الآية ودور المنافقين في التخويف · 0:01
- تشكل الجن والشياطين في صورة البشر وحكم الصورة عليهم · 1:03
- دلالة قوله تعالى "قد جمعوا لكم" بين جمع الفلول وحشد الإمداد · 2:45
- تفسير "فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" واليقين بمعية الله · 3:44