أرشيف الشعراوي

حكمة وقوع الأحداث لتمييز صفوف المنافقين من المؤمنين

سورة آل عمران · الآية 179 · تفسير سورة آل عمران — الآية 179 · 0:03 – 2:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه. ساعة ما تسمع ما كان اعرف ان في جحود هنا بيجحد القضية اسمها بيسموها لام الايه؟ لام الجحود. ما كان الله ليذر المؤ على ما انتم ايه؟ اه ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه ايها المؤمنون. ايه يعني؟ قال قبل حادثة أحد كان المنافقين داخلين ويمين وتايهين في الحكاية أكان الله يترك الأمر مختلطا هكذا ولا يزهر المنافقين بأحداث تبين مواقعهم الحقة من الإيمان؟ ده لو أن المسألة اتدرت كده كانوا يبقوا دسيسة من الداخل يبقى كان لازم الأحداث دي تيجي ولا لأ؟ يبقى الأحداث دي كان ولابد أن تجيء لتهيج الصف المنسوب إلى الإيمان، فأما الزبد وأما ما ينفع الناس فيمكث في يبقى كانت الأحداث ضرورية ولا لأ؟ كانت الأحداث ضرورية. ما كان الله ليدر كلمة ليذر يعني ليدع المؤمنين يتركهم على ما هم عليه، المنافقين مختلطين بهم بدون أن يتميزوا بشيء من الإيه؟ من الأشياء. وتبقى المسألة قاصرة على ما يعلمه الله لرسوله من أمر المنافقين. اللي يعلمه الله رسوله لو قالوا حتى للمؤمنين يبقى كلام من جهة واحدة. إنما لازم تيجي حادثة وتبين الواقع. عشان لما يوصموا بأنهم منافقين يبقى مش بكلام الخاص. يبقى مش مش بكلام أولا بل بفعل. وبفعل مين؟ بفعلهم هما. تبقى الحجه قويه ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حكمة وقوع الأحداث لتمييز صفوف المنافقين من المؤمنين · 0:03
  2. كشف المنافقين في لحن القول وضيقهم من ثبات المؤمن · 2:13
  3. سخرية أهل النفاق والجرم من المؤمنين وعاقبتها في الآخرة · 4:12
  4. الدلالة اللغوية لـ «يذر» وضرورة تمييز الخبيث من الطيب بالفعل · 6:36
  5. حكمة حجب الغيب عن الناس ونعمة الستر واصطفاء الرسل · 7:33
  6. الفرق بين الغيب المطلق والغيب النسبي وما تحكمه الأسباب · 10:45
  7. سنن ميلاد أسرار الكون وظهورها بين البحث المعملي والتوفيق الإلهي · 12:57
  8. دلالة أمر المؤمنين بالإيمان ومعنى استمراره عبر الزمان · 15:05
  9. عظيم فضل الله في مجازاة العبد بالأجر على اتباع المنهج · 16:53