أرشيف الشعراوي

عظيم فضل الله في مجازاة العبد بالأجر على اتباع المنهج

سورة آل عمران · الآية 179 · تفسير سورة آل عمران — الآية 179 · 16:53 – 17:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تصوروا إن المنهج مع أن خيره راجع على من يؤديه بعد كده برضه ربنا يديله أجر. يبقى إذا لما الحق سبحانه وتعالى يعمل منهج فمن اتبع هداي فلا إيه؟ يضل ولا يشقى. مش كده؟ ما دام لا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا، يبقى صاحب المنهج اخذ نفعه ساعة يؤدي منهجه او لا. فكونوا يديلوا اجر بعد كده يبقى ده محض الفضل ولا لا؟ يبقى ده محض الفضل. العمر اللي احنا قلناه حيمد لهم مش خير. خلاص؟ اذا فالناس لازم تاخد المسائل بتبعات ما يحدث فيها. الايه اللي جايه بقى عايزه تتعرض لمساله ثانيه.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حكمة وقوع الأحداث لتمييز صفوف المنافقين من المؤمنين · 0:03
  2. كشف المنافقين في لحن القول وضيقهم من ثبات المؤمن · 2:13
  3. سخرية أهل النفاق والجرم من المؤمنين وعاقبتها في الآخرة · 4:12
  4. الدلالة اللغوية لـ «يذر» وضرورة تمييز الخبيث من الطيب بالفعل · 6:36
  5. حكمة حجب الغيب عن الناس ونعمة الستر واصطفاء الرسل · 7:33
  6. الفرق بين الغيب المطلق والغيب النسبي وما تحكمه الأسباب · 10:45
  7. سنن ميلاد أسرار الكون وظهورها بين البحث المعملي والتوفيق الإلهي · 12:57
  8. دلالة أمر المؤمنين بالإيمان ومعنى استمراره عبر الزمان · 15:05
  9. عظيم فضل الله في مجازاة العبد بالأجر على اتباع المنهج · 16:53