أرشيف الشعراوي

تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وبيان أن التكذيب جحود بآيات الله لا لشخصه

سورة آل عمران · الآية 184 · تفسير سورة آل عمران — الآية 184 · 0:00 – 0:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى ان كذبوك فقد ايه؟ كذبت رسل من قبلك. كذبت رسل؟ ايه؟ فقد كذب رسل من ايه؟ من قبلك. يبقى اذا ما انتش بدعي في هذه المساله. ويتسامى الحق سبحانه وتعالى بروح سيدنا رسول الله الى مرتبه العلو الالهي ويقول له ده المساله مش مسالتك. قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون. فانهم لا يكذبونك. انت عندهم صادق ما تكذبش ابدا. ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. جابها في مين؟ جابها عنده هو. قال له لا انت حد يقدر يقول لك كذاب، ده هم بس بيكذبوك. الظالمون يجحدون آيات الله. فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وبيان أن التكذيب جحود بآيات الله لا لشخصه · 0:00
  2. توجيه أسلوب الشرط وجوابه في قوله تعالى «فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك» · 0:53
  3. تفسير «جاؤوا بالبينات» والفرق بين معجزات الأنبياء ومعجزة القرآن الخالدة · 2:18
  4. المعاني اللغوية لمادة الزبر ومفهوم «الكتاب المنير» · 4:49
  5. مفهوم المناعة الإيمانية في مواجهة تكذيب المرجفين وشبهاتهم · 7:50
  6. توقيت معركة التكذيب في الدنيا وحتمية الموت للجميع · 9:16