تفسير «جاؤوا بالبينات» والفرق بين معجزات الأنبياء ومعجزة القرآن الخالدة
سورة آل عمران · الآية 184 · تفسير سورة آل عمران — الآية 184 · 2:18 – 4:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات لما تقول جاءني فلان بكذا يمكن هو اللي جايبه يمكن هو اللي مصاحب سيده بعته ليا بكذا يبقى هو برضه مصاحب بس يبقى هم جايين منين؟ البينات جايه منين؟ جايه من الله، بس دول جاؤوا مصاحبين للبي بالبينات علشان ايه؟ تبقى حجه لهم على صدق بلغهم عن الله. فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات، أي الآيات الواضحة الدلالة على المراد، والزبر والكتاب المنير. طب الآيات قد تكون لفت للآيات الكونية أو قد تكون المعجزات لأن احنا قلنا سابقا أن كل رسول من الرسل الذين سبقوا سيدنا رسول الله كانت معجزتهم منفصلة عن منهجهم فالمعجزة شيء وكتاب المنهج شيء آخر صحف إبراهيم فيها الإيه؟ المنهج إنما ماهيش هي المعجزة المعجزه الإحراق بالنار والنجاه والى آخره. طيب موسى معجزته العصا وال وبتاع الحيه والبحر لكن كتاب منهجه ايه؟ التوراه. طب عيسى كتاب منهجه ايه؟ الإنجيل ومعجزته ايه؟ الله. إذا فقد كانت المعجزه منفصله عن المنهج. المنهج شيء وال إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن معجزته هي عين منهجه. معجزة القرآن والمنهج فين؟ في القرآن، لييييك قال لك لأن ده جاي إلى أن تقوم الساعة رسول، فلا بد أن تظل المعجزة مع المنهج. عشان تبقى حجة ولا لأ؟ تبقى حجة. يبقى إذاً قول الحق سبحانه وتعالى جاؤوا بالبينات أي المعجزات الدالة على إيه؟ صدقهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وبيان أن التكذيب جحود بآيات الله لا لشخصه · 0:00
- توجيه أسلوب الشرط وجوابه في قوله تعالى «فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك» · 0:53
- تفسير «جاؤوا بالبينات» والفرق بين معجزات الأنبياء ومعجزة القرآن الخالدة · 2:18
- المعاني اللغوية لمادة الزبر ومفهوم «الكتاب المنير» · 4:49
- مفهوم المناعة الإيمانية في مواجهة تكذيب المرجفين وشبهاتهم · 7:50
- توقيت معركة التكذيب في الدنيا وحتمية الموت للجميع · 9:16