أرشيف الشعراوي

الفرق بين حب الحمد بالحق والباطل وأثر الثناء في مضاعفة العمل

سورة آل عمران · الآية 189 · تفسير سورة آل عمران — الآية 189 · 4:40 – 8:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في الايه الاولى نسينا في دستورها ويحبون ان يحمدوا بما لم ايه؟ يفعلوا. المنعي عليهم انهم يحبون ان يحمدوا ولا المنع عليهم والمؤاخذون به انهم يحبون ان يحمدوا بما لم ايه؟ اذا لو احب الانسان ان يمدح بما فعل، هاه يبقى مفيش مال. لو احب الانسان ان يمدح بما ايه؟ بما فعل لا مال، لماذا؟ قال لك لان المساله القران حين يعالج يعالج نفسا بشريه خلقها الله بملكات ويعلم مطلوبات الملكات صحيح قد تصبح الملكات كلها سوية، ولكن بعض الملكات قد تحتاج إلى شيء ما، يقوم ما يكتمش هذه، يقول لك زي بعضه، لأنه إذا أحب أن يُحمد بما فعل، والإنسان مطبوع على حب الثناء من الغير، لأن حب الثناء يثبت له وجودا ثانيا، في وجود أولي، وفي وجود ثانوي. الوجود السنوي ده اللي تعمله انت ايه؟ وجودك انت ده كماشي، انما الوجود باللي تعمله هو ده اللي هيكون منه الايه؟ الناس لا تثني على وجودك. انما تثني على ايه؟ على فعله. وما دام يحب الثناء هيغريه ذلك بان يعمل ما ما يثنى به عليه. وما دام يغرى بما بما يثنى به علي يبقى هيعمل ولا ما يعملش؟ ساعة يعمل انتفع المحيط به ولا لا؟ إن كانت تنقص منه شيء ولا جزئية هتنقص منه هو، إنما المحيط انتفع ولا لا؟ والله يريد إشاعة النفس، يبقى ما يمنعهاش علشان يعمل إيه؟ يزيد في الطاقة الفاعلة للأشياء، لأنه لو عمل كده يبقى مش هيعمل إلا اللي إيه؟ إلا اللي ملكاته سوية قل، إنما يقول لك لا واللي ملكاته شوية برضه ويحب يتمدح نمدحه. ليه؟ عشان يزود العمل وينمدح تاني، لأنه لما يزود العمل وينمدح تاني الناس استفادت ولا ما استفادتش؟ يبقى استفادت ولا لا؟ وهو نقص شوية يبقى هو اللي جنى على نفسه. يبقى هو اللي إيه؟ جنى على نفسه. إذا هذا إذا أحب أن يمدح ننتقل مرتبة تانية. طب وإذا هو ما أحبش أن يمدح نمنع مدحه؟ آه هو ما يحبش. إنما إحنا نمنع مدحه؟ لا لازم نمدحه علشان من فيه غريزة حب الثناء برضه يعمل، نبقى زودنا عدد طاقات العاملين ولا ما زودناهاش؟ ولا قللناها ايه؟ يبقى سواء احب ان يحمد او لم يحب ان يحمد، يبقى لما نثني عليه يبقى من في طبعه حب الثناء يعمل ليثنى ايه؟ ليثنى عليه، ولذلك قلنا سابقا ان الحق سبحانه وتعالى حينما عرض لهذه القضية وهي قضية ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة ملك الله وقدرته على نفاذ الوعيد وصدق الإخبار بالغيب · 0:00
  2. الفرق بين حب الحمد بالحق والباطل وأثر الثناء في مضاعفة العمل · 4:40
  3. العبرة من قصة ذي القرنين في ربط الأسباب بالله وسياسة الثواب والعقاب · 8:06
  4. ختام التعليق على الآية والتمهيد لآيات التفكر في خلق السماوات والأرض · 15:26