الحكمة من مجيء عذاب الكافرين بغتة أو جهرة
سورة آل عمران · الآية 198 · تفسير سورة آل عمران — الآية 198 · 1:21 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى لا يغرنك تقلبه قال لك وهم بيتقلبوا كده ما يأملوش إننا ناخدهم وهم إيه؟ في تقلبهم ولذلك هتيجي إيه؟ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة يبقى بيتقلب كده وبيتنزح وبعدين يجي له الايه؟ الله. مره يجي العذاب بغته. ومره يجي جهره. قال لك اللي يجي بغته دي علشان يبقى الانسان متوقئ له في اي لحظه. واللي يجي جهره دي علشان يبتدي يرعبه ويخيفه قبل ما يقع. ولذلك هناك بغته ايه؟ او جهره. يعني في سورتين ايه؟ سورتين اتنين ولذلك شوف الحق سبحانه وتعالى لما كنا بنفسر في قول الله سبحانه وتعالى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فاخذتهم الصاعقه وهم ينظرون وهم ايه؟ ينظرون ليه؟ لان لما تيجي الموته كده يمكن ما يضرش بقى بحاجه لا وهم ينظرون دي الايه؟ هي اللحظه اللي بت ايه؟ اللي بيجي فيها الايه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير معنى النزل وعظمة ما أعده الله للأبرار · 0:00
- الحكمة من مجيء عذاب الكافرين بغتة أو جهرة · 1:21
- بيان عموم ذكر الله في كل حال وعدم اقتصاره على الصلاة · 2:40