أرشيف الشعراوي

بيان عموم ذكر الله في كل حال وعدم اقتصاره على الصلاة

سورة آل عمران · الآية 198 · تفسير سورة آل عمران — الآية 198 · 2:40 – 4:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الفزع سهي علينا ونحن نتكلم الذين يذكرون الله قياما ها وقعودا وعلى جنوبهم قال بعض العلماء ان ايه الصلاه اللي ما يقدرش يصلي قائم يصلي ايه؟ قاعد واللي ما يقدرش يصلي قاعد يصلي ايه؟ مضطجع علشان نقول له والله انت حددتها يعني خصصتها حيث المقام للتعميم ليه؟ قال لك لان القران ما يتعارضش مع بعضه وبيفسر بعضه واذا كنت فيهم ايه؟ فأقمت فلتقم طائفة منهم ايه؟ وليأخذوا أسلحتهم أسلحتهم وبعد ذلك يقول تأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا ايه معك؟ وبعدين قال لك فإذا قضيت الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم يبقى إذا المسألة مش هنا الصلاة ده علشان المؤمن ما يفتكرش إن ربنا خده الخمس أوقات دي هما بس اللي ايه؟ اللي يذكر ربنا فيهم لا ده ذكر الله بدليل انه قال: اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأنتم فأقيموا الصلاه. يبقى حصل صلاه الاول وحصل صلاه الثاني والذكر ده ايه؟ علشان نعرف ان ذكر الله دائما ايه؟ متصل بالبال مش بس الصلاه. نزلا من عند الله وما عند الله خير للابرار.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير معنى النزل وعظمة ما أعده الله للأبرار · 0:00
  2. الحكمة من مجيء عذاب الكافرين بغتة أو جهرة · 1:21
  3. بيان عموم ذكر الله في كل حال وعدم اقتصاره على الصلاة · 2:40