أرشيف الشعراوي

تفسير «اتقوا ربكم الذي خلقكم» ودلالة صفة الربوبية

سورة النساء · الآية 1 · تفسير سورة النساء — الآية 1 · 6:07 – 10:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده. الله اتقوا ربكم طب معنى اتقوا ربكم يجعل بينكم وبينه ايه؟ وقايه. طب وانا هتقي ربنا اعمل ايه؟ قام قال لك اول التقوى ان تؤمن به الها. اول التقوى ان تؤمن به ايه؟ الها. وتؤمن إله بعقلك يقوم يعرض لك القضية العقل العقل للناس القضية العقلية يعرضها للناس يا أيها الناس اتقوا ما قالش اتقوا الله لأن الله مفهومه ايه العبادة معبود معبود يعني له أوامر وله ايه لسه ما وصلوش للحتة دي إنما هم لا يزالون في مرتبة الربوبية ايه يعني في مرتبة الربوبية الرب هو المتولي تربية الشيء. خلقا من عدم وامدادا من عدم. طيب بالله المتولي خلق الشيء وتربيته ما يعملوش قانون صيانه؟ ما يعملش للانسان ده قانون صيانه؟ لازم يعمل له قانون صيانه. واحنا بنشوف دلوقتي زي دلوقتي كده ان كل واحد بيعمل اي حاجه ايه؟ بيعمل لها ايه؟ بقى بالله يخلقهم من عدم، وبعد ذلك يترو يتركهم ليتصرفوا كما يشاؤون، ولا اللي يقول لهم اعملوا كذا واعملوا كذا واعملوا كذا وعلى تعملوش كذا علشان تؤدوا مهمتكم في الحياه ولا لا؟ فجاء بعمليه، لان لما يجي يقول لك يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم، يبقى المطلوب منهم ان يتقوا، ومعنى يتقوا يعملوا وقاعه ومعنى ويعملوا وقايه ينفذوا اوامر اوامر مين؟ اوامر الرب ده الاله اللي خلقه بالله ايجعلها عله الا اذا كان مشهودا بها له؟ بابا يقول التقوى ربكم الذي خلقكم تبقى اكن خلقه خلقه ربنا لنا مشهود بها ولا لا؟ والا لو كانت مشكوك فيه كان يجيبها ازاي يا يقول التقوى ربكم الذي خلقكم ولا اقول لا مش ده ما خلقتناش إذا يقول لك اتق اي احسن إلى فلان الذي صنع معك كذا وكذا تبقى أنت مقر بأنه صنع ولا لأ؟ أقريت بأنه صنع يبقى إذا قول الله يا أيها الناس هه اتقوا ربكم الذي خلقكم فكأن خلق الله للناس ليس محل جدال ولا شك من أحد فأراد أن يستغل الشيء الذي نؤمن به جميعا إلى الشيء الذي نريده وهو أن نتلقى من الله ما يقينا من صفات جلاله جلاله يا أيها الناس اتقوا ربكم كلمة رب ما قالش اتقوا الله لأن مفهوم الرب الإيه؟ الخلق من عدم والإمداد من عدم وتعهد المربى إلى أن يبلغ المرتبة في الكمال الذي يراد منه ولذلك ربنا يجي يقول إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون وإن سألتهم من خلقكم الله إذا فقضية الخلق قضية مستقرة وما دامت قضية مستقرة يبقى معناها يا ناس ما دمتم آمنتم بأني خالقكم يبقى لي قدرة خلاص؟ أدي واحدة وربيتكم وأنا ربكم يبقى لي حكمة إله له قدرة وله حكمة إما أن نخاف من قدرته فنرهبه وإما أن نشكر حكمته فنحبه يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تسمية سورة النساء ومكانة المرأة وحضانتها للإنسان · 0:00
  2. الفرق بين نداء «يا أيها الذين آمنوا» و«يا أيها الناس» · 4:18
  3. تفسير «اتقوا ربكم الذي خلقكم» ودلالة صفة الربوبية · 6:07
  4. خلق حواء من نفس واحدة والرد على نظريات التطور · 10:26
  5. بطلان نظرية الصدفة ودلالة خلق الزوجين على حكمة الخالق · 14:58
  6. دلالة «وبث منهما رجالا كثيرا ونساء» وتفاوت النسبة بين الجنسين · 17:35
  7. الدليل الإحصائي لتكاثر البشرية على وجود الخالق · 20:36
  8. حكمة تخصيص السعي بالرجل وجعل المرأة سكنا · 25:03
  9. تفسير «واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام» · 25:47
  10. تفسير قوله تعالى «إن الله كان عليكم رقيبا» · 29:08