أرشيف الشعراوي

الدليل الإحصائي لتكاثر البشرية على وجود الخالق

سورة النساء · الآية 1 · تفسير سورة النساء — الآية 1 · 20:36 – 25:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا عايزين نمشي فيه دي علشان هناخد منها الدليل الإحصائي على وجود الخالق. الدليل الإحصائي على وجود إيه؟ الخالق. يبقى بس منهما إيه؟ ها؟ رجالا كثيرا ونساء أكثر. خلاص؟ منهما اتنين. بث منهم ايه؟ جمع. الجمع الذي ظهر من اتنين مش هيبث منه ايضا؟ ولما يبث منه هيبث منه اكثر من الافانين ولا لا؟ وبعد ذلك ما ينتج من المبثوث الثالث يبقى مبثوث ثالث ولا لا؟ اذا فكلما امتددنا في البث يبقى ينشا ايه؟ يبقى ينشا كثره. ولذلك لما تيجي مثلا تبص لاي بلد من البلاد تشوف تعداده من قرن كان قد ايه؟ ها؟ تعدادنا مثلا 40 دلوقتي. لما تعدادنا من قرن يمكن ما كناش 5 ملايين. مفهوم؟ وبعدين طب من قرنين هيه يبقى كام؟ ومن 10 قرون يبقى كام؟ الله طيب 20 قرن هيه يبقوا كام؟ الله اذا كل ما بتمتد في المستقبل بيزيد ما هو بث بث منهما رجالا ايه؟ والرجال الكثيرة والنساء الكثيرات هيبث منهم ولا لا؟ يبقى يبث منهم أكثر ولا لا؟ والقسم الثالث يجي منه أكثر ولا ما يجيش؟ الله إذا كلما تقدم الزمن يحصل ايه؟ كلام على الأول. وتنظرها في الأسرة الواحدة. تنظرها في الأيه؟ الأسرة الواحدة مكونة من ايه؟ من أب وأم. وبعد ذلك يمكن في العهد الاب والام نشوف منهم ايه؟ ابناء واحفاد ويمكن لما ربنا يطول احد عمر احد الوالدين يشوف للايه؟ اه للابناء احفاد ايضا، وبيكتروا ولا ما يكتروش؟ اذا فخذ القضيه بقى، كلما تقدم الزمن بالمتكاثر من اثنين يزدادوا. خلاص؟ وكلما تقدمت الى الماضي يقل اللي كانوا مليون يبقوا من قرن قد ايه؟ نص مليون ومن قرنين ومن قرنين وأديهم كده وياه كده اتسلفل كده لحد ما يبقوا 10 بس خلاص؟ طب وال10 كانوا كام؟ أربعة طب والأربعة كانوا كام؟ اتنين والاتنين كانوا كام؟ ما فيش الله إذا لما يقول لك خلق آدم وحواء لما تمثل العالم ده كله كده هترجعه لمين؟ وما دام التكاثر بينشأ من اتنين، طب دول جم منين بقى؟ يبقى إذا لما يقول لك أنا خلقتكم من ذكر وأنثى يبقى بيريح عقولنا من علم الإحصاء ولا لأ؟ يبقى كان ضروري لازم تيجي الآية دي علشان تحل لنا اللغز في الإحصاء. العالم كلما يأتي الزمن المستقبل ها يكثر فكلما يذهب إلى الماضي يقل إلى أن يصير إلى أي شيء اوعى تقول لواحد لان واحد ما يجيش منه تكاثر يجي منه ايه؟ اثنين طب وما دام الاثنين دي الاثنين جم منين ايه؟ ده لازم في حد عملهم الاول على شكل يبقى اذا كلام سليم ولا لا؟ يبقى لما اقول خلقكم من نفس الايه؟ واحده وخلق منها زوجها وبث كلمه وبث دي بقى اللي ناخد منها الايه؟ وبث منهما رجالا كثيرا ونساء يبقى جاب لنا الدليل ولا لا؟ جاب لنا الدليل يبقى لو لم يقل الله هذا كانت العقول الحديثة كانت تتوب في دي ولا لا؟ تقول لك لما نقعد نسلسل نسلسل كده وحينتهوا إلى اتنين، طب والاتنين دول جم ازاي؟ يبقى لازم كنا نؤمن بأن حد أوجدهم من غير شيء، أوجدهم من غير إيه؟ من غير شيء.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تسمية سورة النساء ومكانة المرأة وحضانتها للإنسان · 0:00
  2. الفرق بين نداء «يا أيها الذين آمنوا» و«يا أيها الناس» · 4:18
  3. تفسير «اتقوا ربكم الذي خلقكم» ودلالة صفة الربوبية · 6:07
  4. خلق حواء من نفس واحدة والرد على نظريات التطور · 10:26
  5. بطلان نظرية الصدفة ودلالة خلق الزوجين على حكمة الخالق · 14:58
  6. دلالة «وبث منهما رجالا كثيرا ونساء» وتفاوت النسبة بين الجنسين · 17:35
  7. الدليل الإحصائي لتكاثر البشرية على وجود الخالق · 20:36
  8. حكمة تخصيص السعي بالرجل وجعل المرأة سكنا · 25:03
  9. تفسير «واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام» · 25:47
  10. تفسير قوله تعالى «إن الله كان عليكم رقيبا» · 29:08