حديث معاوية وعمرو بن العاص ووردان عن حظوظ الدنيا وصنائع المعروف
سورة النساء · الآية 9 · تفسير سورة النساء — الآية 9 · 0:41 – 3:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك قلنا سابقا ان معاويه وعمرو بن العاص رضي الله عنهم اجتمعوا في اخر حياتهم، فقال عمرو بن العاص لمعاويه يا امير المؤمنين ماذا بقي لك من حظ الدنيا؟ أمير المؤمنين بقى والدنيا باينة له إيه؟ إيه اللي فاضلك يعني؟ قال له: أما الطعام فقد ملمت أطيبه، وأما اللباس فقد سائمت ألينه، تمام؟ وحظي الآن في شرمة شربة ماء بارد، في ظل شجرة في يوم صائف. بعد الدنيا دي كلها ده هو حظك اللي داخل المتعة اللي أنت عايزها قال معاوية وأنت يا عمرو ماذا بقي لك من متع الدنيا؟ سيدنا عمرو كانت عبقريته سيدنا عمرو بن العاص عبقريته تجارية واستغنائية قال له أنا حظي عين خرارة في أرض خوارة تدر علي حياتي ولولدي بعد مماتي. عين يعني عين عمالة تطلع إيه مية. والأرض خوارة فيها بقر يخور وفيها أنعام وفيها هيصة. تدر علي حياتي ولولدي بعد ايه؟ بعد مماتي. كان هناك خادم يخدمهما يعني يقدم لهم الميه القهوه الشاي التحيه بتاعتهم. فنظر معاويه الى الى الخادم واحب ان يداعبه ليشركه معهما في الحديث. فقال يا وردان وانت ما بقي ماذا بقي لك من متع الدنيا؟ شوفوا بقى، شوفوا بقى الخالق، شوفوا اللي فاتت. هل بقي لي من متع الدنيا يا أمير المؤمنين؟ صنيعة معروف أضعها في أعناق قوم كرام لا يؤدونها إلي طول حياتي حتى تكون لعقبي في عقبهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الجزاء من جنس العمل في الإحسان إلى الذرية الضعيفة · 0:00
- حديث معاوية وعمرو بن العاص ووردان عن حظوظ الدنيا وصنائع المعروف · 0:41
- قصة موسى والخضر وبناء الجدار لحفظ كنز اليتيمين لصلاح أبيهما · 3:13
- تأمين مستقبل الذرية الضعيفة بتقوى الله ولزوم منهجه · 7:54