أرشيف الشعراوي

قصة موسى والخضر وبناء الجدار لحفظ كنز اليتيمين لصلاح أبيهما

سورة النساء · الآية 9 · تفسير سورة النساء — الآية 9 · 3:13 – 7:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

آجي وليخشى الذين لو تركوا إيه؟ من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله، إن اتقوا الله في الذرية الضعيفة ضمنوا أن الله سيرزقهم بمن يتقي في ذريتهم الضعيفة، وأظن إحنا كنا تكلمنا مرة عن العبد الصالح الذي ذهب إيه؟ إليه موسى وبعد ذلك قال له لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خمرا؟ قال له ستجدني إن شاء الله ولا أعصي صابرا ولا أعصي القصة عارفينها ولا لا؟ عارفينها؟ إلى أن جربوا بخلق السفينة وبقتل الغلام وبعدين جاء في الأخر بقى الشاهد بتاعنا بقى حتى إذا أتيا أهل قرية هيه استطعما أهلها استطعما يعني طلبوا منهم إيه؟ وحين يطلب منك ابن سبيل طعاما فاعلم أنها الحاجة الملحة لانه انطلب منك فلوس تقول ده ما عنده يا ما ده بيكنز ده بيحوش انما ده بيقول لك اديني لقمه كلها اديني لقمه كلها دي فيها حاجه بقى استطعما اهلها فابوا ان يضيقوهما يبقى القريه دي لئيمه ولا لا؟ لئيمه قوي استطعموهم قالوا لهم ادونا لقمه ناكلها فابوا قال ايه؟ فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقام العبد الصالح اقام من الذي اعترض؟ سيدنا موسى اعترض لأنه إيه؟ عنده حفيظة على أهل القرية لأنهما استطعماه فلم يطعموه، قال له أنت لو تيجي هاتخذت علي أجر، دول كلاب ما كانش صح أنك أنت ت إيه؟ تقيم لهم الجدار اللي كان عايز ينقضوا ده إلا إذا أخذت منهم إيه؟ أجر. غاب عن موسى ما لم يغيب الله سبحانه على العبد الصالح. يعني إذا أنت كنت عايز ناخذ الأجر علشان هما مدوناش. الله أكبر. قال له ده احنا جزاناهم لانهم ما ادوناش. لانه ما دام ما ادوناش طعام. بالله لو ان الجدار وقع وهم لئام لا يعطون من استطعم طعاما. ثم راوا الكنز لليتامى المساكين. تحت الجدار. ما دام لئام ما ادوناش ناكل يبقوا هياخذوه ولا ما ياخذوهش؟ يبقى اذا انا لما شفت الجدار هيقع رحت باني الجدار عشان اداري مين؟ اداري الكنز. يبقى جازاهم ولا ما جازاهمش؟ يبقى جازاهم. الشاهد بقى يقول بقى الحق سبحانه وتعالى قال له لو شئت لاتخذت عليه اجرا قال له ده فرق بيني وبينك. الشاهد عندنا أما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة. وكان تحته كنز لهما. وكان أبوهما صالحا. فأراد ربك أن يبلغا أشدهما. ويستخرجا كنزهما. إذا العلة في العملية بقى يجيب واحد كده ويشوف الجدار هينقذ، يقوم يجي ساعة الجدار ما يقف يقف وبعدين يستطعم الأهل قبلها ما يرضاش عشان هو يبنى الإيه؟ يبنى الجدار. طب بالله خدوا بالكم بقى من من من من ملاحظ النص. فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما. طب مين اللي هيقول لهم إن في كنز تحت الجدار؟ ده لازم الجدار. معمول زي القنبله المؤقته بحيث اذا بلغ الرشد الاثنين وكانوا واقفين كده اهو يروحوا الجدار متهد قدامهم ويشوفوا هم الكنز. ايه التوقيت ده؟ بقى يبنيه بهذا التوقيت وربنا يوقت الايه؟ انهم يكونوا موجودين والجدار يقع في الوقت بلغ الرشد وياخذوا الكنز بتاعهم يبقى ده اتعمل ليه؟ قال لك لان ابوهم كان صالح. اتقى الله فيما تحت يده فارسل الله له جنودا لا يعلمهم ولم يرتبهم ليحموا مين؟ ليحموا ليوتمادولي اولاده ويحفظوا الايه الكذب وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذريه ضعافا خافوا عليهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الجزاء من جنس العمل في الإحسان إلى الذرية الضعيفة · 0:00
  2. حديث معاوية وعمرو بن العاص ووردان عن حظوظ الدنيا وصنائع المعروف · 0:41
  3. قصة موسى والخضر وبناء الجدار لحفظ كنز اليتيمين لصلاح أبيهما · 3:13
  4. تأمين مستقبل الذرية الضعيفة بتقوى الله ولزوم منهجه · 7:54