دلالة اقتران طاعة الرسول بطاعة الله وحجية السنة النبوية
سورة النساء · الآية 13 · تفسير سورة النساء — الآية 13 · 5:17 – 7:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن يطع الله ورسوله الله تلك حدود الله كان يكفي ان يقول ومن يطع الله مش كده؟ إنما لما قال إيه ورسوله؟ بين أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضع حدودا من عنده لما حل وأن يضع حدودا لما حرم، فهذا كأنه تفويض من الله لرسوله في أنه مشرع فلا تقل في كل شيء أريد الحكم من القرآن. ما هو في ناس كتير يجي لما ما يعيش الحكم في القرآن يقول إيه؟ يقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال حللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه. ثم يقول الرسول: ألا وإنما حرم رسول الله كما حرم الله. لأنه واخد تفويض. ما دام واخد تفويض قال: وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا. يبقى مفوض ولا مش مفوض؟ وأنا قلت زمان للذين يقولون مثل هذا الكلام أنهم حين يقولون: بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال حلّا، لا، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، يريدون بذلك أن يشككوا إيه؟ في سنة رسول الله. خلاص؟ كلهم يقولوا هذا الكلام هما اللي قالوه بيننا وبينكم كذا دي دليل على صدق رسول الله فيما يقول لانهم لو لم يقولوا لقلنا يا رسول الله لقد قلت ان يوشك رجل يتكئ على اريكته يحدث بالحديث عني فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال حللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ولم يقل احد الى الان هذا الكلام اذا قولهم الحمقى دليل على صدق الرسول فيما اخبر ولا لا؟ لو ما كانوش قالوا كنا نقول ايه؟ يا سيدنا الرسول لا ما حدش اتكلم ولا حد قال ولا امل ومع ذلك يعلمون هذا ويخلصهم الحق ولا ينطقهم الا بهذا لنستدل من قول خصوم النبي على صدق كلام النبي.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مفهوم حدود الله وفلسفة الفصل بين الحقوق ومنع الضرر · 0:01
- الفرق بين «فلا تعتدوها» في الأوامر و«فلا تقربوها» في النواهي · 2:44
- دلالة اقتران طاعة الرسول بطاعة الله وحجية السنة النبوية · 5:17
- حقيقة منهج الدين في الدنيا والجزاء في الآخرة · 7:28
- دلالة «مَن» في اللغة وتفسير مجيء الجنات بالجمع · 9:15
- أسباب تعدد الجنان وميراث المؤمنين لمنازل الجنة · 11:04
- تأملات في «تجري من تحتها الأنهار» وتوظيفها في الهندسة والمعمار · 13:33
- معنى النعيم الإلهي والخلود في قوله تعالى «خالدين فيها» · 19:05
- بلاغة التعبير القرآني في وصف الفوز بالعظيم دون الأعظم · 20:30