تأملات في «تجري من تحتها الأنهار» وتوظيفها في الهندسة والمعمار
سورة النساء · الآية 13 · تفسير سورة النساء — الآية 13 · 13:33 – 19:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب هنا بقى يدخله جنات تجري تجري من تحتها الأنهار. أولًا يجب أن تفهموا أن النهر هو الشق الذي يسيل فيه الماء. مش هو الميه. هو الإيه؟ الشق اللي بيجري فيه مين؟ اللي بتجري فيه الميه. إنما استعملت استعمالًا على أن ده نهر يعني إيه خد الإيه؟ قال لك تجري من تحتها الأنهار. تحت إيه؟ تحت الجنات تحت ذروحها ولا تحت بنيانها؟ طب الذروح هي اللي بتحتاج لايه؟ الميه والميه عايزين نبعد عنها حكايه ال قام قال لك ما هي اصلها تصميمات ثانيه مش تصميمات مهندسين بقى العصر اللي يعمل وبعدين تلتفت تلاقي الناشئه ضارب لاخر دور. اه يبقى تجري من تحتها الميه ولا يحصلش منها ايه؟ يا من تحت ابنيتها يا من تحت ايه؟ الذروح الذي يقبل على اسلوب ربه ويسأله أن يفيض عليه ويلهمه نقول له الله إذا كان الماء هيجري مرة يقول تحتها ومرة يقول من تحتها تجري تحتها الأنهار يمكن جاية من حتة تانية وبعدين تجري من هنا قام قال لك لا ده برضه تجري منها علشان ما تفهمش إن حد هيسد عليك الماية فوق ده هي من إيه؟ من تحتها ذاتية موجودة إحنا لما نقرأ تجري من تحتها الأنهار تحت القصور أو تحت البتاع نقوم إحنا نيجي نقول الله إذا من الممكن أنتم إذا كانت أبنية الجنة بقى وقصور الجنة ومش هتجري من تحتها الإيه؟ هتجري من تحتها الأنهار. يبقى أنا ماخدش مني يا مهندس يا اللي بهندس مباني الدنيا ماخدش من الكلمة دي ملفت إلى أن من الممكن إننا نعمل مباني برضه وتجري من تحتها الأنهار؟ طب ما قول لي طب ما هو بيحصل حاجة زي دي، طب هي مباني القناطر ده لما نعمل قنطرة ونافذ منها المية طب ما هي بتعتبر مباني ولا لا تجري من تحتها الانهار؟ ولما بيكون المواصفات صح في الطوب وفي الاسمنت وفي المش عارف والى اخره، ما بتعملش لا نشأه ولا اي حاجه. اذا الحكايه اللي بتنخلي عندنا دي من ايه؟ من اثر الخيانه في التناول. مش كده؟ من اثر الخيانه في ايه؟ الله. اذا من الممكن احنا نقول ما دام ربنا القصور بتاعت الجنه اللي بتدي لنا انها لا ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وبتجري من تحتها الايه؟ الا يحكي ذلك؟ للمهندس المسلم انه يعيش في الحته دي وياخد منها لقطه يقول طب ما احنا نقدر نعمل مباني اهي برضه تجري من تحتها الانهار وبيحصل ولا لا؟ واحد يعمل كده حاجه كده وتجري من تحتها الميه مفهوم ولا لا؟ اممم نيجي نقول له يا سلام على ذي لو لو تنبهت اليها ايمانيه مهندس يعني الايمانيه بتاعته تايه؟ تتنبه وانه يغش كده شويه من ربنا يقول الله ده انا المساحه الانهار مثلا اللي هنتكلم على مصر اللي فيها ازمه ايه؟ ازمه اسكان. المساحه المائيه واخده منها قد ايه في الانهار؟ النهر النيل كده بفروعه واخد مساحه قد ايه؟ ده بيبقى الشط الثاني في بعض الاماكن على مدد الشوف مش كده؟ يبقى واخد مساحه مائيه قد ايه؟ طيب سيب النيف خد الريحات اللي واخده من النيف. وشوفها متغلغله من اول ما خرجت من النيل لحد ما ايه؟ الاخر واخده مساحات ولا لا؟ وخد الترع الصغيره، وخد المصارف الاخرى، مفهوم؟ طب وخد كمان الطرق واخده مساحه ولا مش واخده مساحه؟ ايه؟ طب والسكه الحديديه واخده مساحه ولا واخده مش واخده مساحه؟ لو ان في هندسه ايمانيه اسلاميه نقول يا سلام ده احنا نستغل من حكايه تجري من تحتها الانهار دي ونعمل ايه؟ نمسك من بلد لبلد نشوف المسطحات المائيه اللي متعطله على السكه ونعمل عليها مباني تسع مرافق الدوله كلها الى ان تاتي البلد الاخرى تروح مدارسها ودور القوى ومش عارف ايه وايه وايه ونبنيها يبقى تاخد ايه؟ فوق السكك الحديديه ها؟ وفوق الطرق وفوق البحي ال ال ال البحي الماء ها؟ كل دي نستطيع وفوق المصارف ولا لا؟ كل دي ونستطيع اننا اذا حصرنا بلد لبلد لما نبني مش ضروري نبنيها كلها تبقى سد كده لا نبني الثلث ونسيب فضا الثلثين، نبني الثلث ونسيب فضا الثلثين علشان ما نخسرش ال المنظر يبقى خدت مرافق الدولة كلها ولا نعتدي على أرض خضراء مزروعة دي إيحاءات إيه؟ إيمانية يعني المهندس لو يقعد بقى لو يقعدوا بقى كده ويقول لك يا سلام الماية دي طب نعمل إيه؟ بلد زي القاهرة عايزين فيها مرافق كذا ومرافق كذا ومرافق كذا أنا أدخل النيل يا أخويا 20 متر على أعمدة زي ما بعمل الكباري مفهوم؟ وبعدين أعمل عليها المؤسسات دي مؤسسة كذا وأسيب شوية كمان التلت أو التلتين برضه مية وأعمل الباقي وأعمل شوف تاخد قد إيه؟ ومررها في القرى ومررها في النجوع شوف يبقى عندك أزمة إسكان ولا ما عندكش مفهوم الكلام ده؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- مفهوم حدود الله وفلسفة الفصل بين الحقوق ومنع الضرر · 0:01
- الفرق بين «فلا تعتدوها» في الأوامر و«فلا تقربوها» في النواهي · 2:44
- دلالة اقتران طاعة الرسول بطاعة الله وحجية السنة النبوية · 5:17
- حقيقة منهج الدين في الدنيا والجزاء في الآخرة · 7:28
- دلالة «مَن» في اللغة وتفسير مجيء الجنات بالجمع · 9:15
- أسباب تعدد الجنان وميراث المؤمنين لمنازل الجنة · 11:04
- تأملات في «تجري من تحتها الأنهار» وتوظيفها في الهندسة والمعمار · 13:33
- معنى النعيم الإلهي والخلود في قوله تعالى «خالدين فيها» · 19:05
- بلاغة التعبير القرآني في وصف الفوز بالعظيم دون الأعظم · 20:30