أرشيف الشعراوي

دلالة إسلام الوجه لله والإحسان في الرد على حصرية دخول الجنة

سورة البقرة · الآية 112 · تفسير سورة البقرة — الآية 112 · 0:38 – 2:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هم قالوا لن يدخل الجنه الا من كان هودا ولن يدخل الجنه الا من قال لهم بلى الكلام ده مش صح. بل يدخلها غير هؤلاء اللي هم مين؟ مين؟ بلى من اسلم اه بلى يدخلها من اسلم وجهه لله وهو محسن. من اسلم وجهه ليه؟ لله قد يسلم واحدا وجهه لله ويعمل الاعمال اللي انت بتتطلبها منه زي كما كان يصنع المنافقون نقول له لا ده مش محسن ده هو مسيء لانه وزع شخصيته ما عندوش حتى شجاعه انه يعلن اللي في قلبه بلى من اسلم وجهه لله وكلمه اسلم وجهه تدلك على ان كل شيء اسلم لله لان الوجه هو اشرف شيء في الانسان به التميز وبه السمه وبه التشخص وهو ارفع شيء في لانهم حينما عرفوا الانسان عرفوا قال لك حيوان ناطق يعني مفكر وبعضهم قال لك لا حيوان مستوي القامه يعني قامته ايه؟ قامته مرفوعه فحين تجد القامه المرفوعه اولا قامه مرفوعه على بقيه الايه؟ على بقيه الجسم والانسان بنوعيه بجنسيته مرفوع على بقيه الاجناس إذا فهو مرفوع على بقية الأجناس ووجهه مرفوع عليه، يبقى ده أرفع إيه؟ بعد ذلك تجد مسلم الوجه ده أسلم وجهه إيه؟ لله. لله. ولذلك أقرب ما يكون العبد من ربه وهو إيه؟ وهو ساجد، يعني جاب الحتة التي رفعها الله. ويجيبها مساوية للحتة اللي وضعها الله حملة الكل اللي هي رجلين. يبقى مفيش عنده فيه مفيش عنده في لقائه مع الله كبرياء كبرياء جديا في رحلة نعم نعم بلها من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. المعنى اللغوي لحرف الجواب «بلى» في إبطال النفي · 0:01
  2. دلالة إسلام الوجه لله والإحسان في الرد على حصرية دخول الجنة · 0:38
  3. تفسير جزاء المحسن ونفي الخوف والحزن عند الله · 2:52