تفسير جزاء المحسن ونفي الخوف والحزن عند الله
سورة البقرة · الآية 112 · تفسير سورة البقرة — الآية 112 · 2:52 – 4:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف كلمة أجر ديًا دلت على إن ربنا مش هيسخرنا وبيكلفنا بالنافع لنا ويعطينا أجرة كمان الله يكلفني بالنافع ليا ويعطيني أجرة كمان دي مسألة أه فله اجره عند ربه، ومنطقي جدا ان كان العمل اجره عند الله ان لا يوجد خوف. وأن لا يوجد حزن. الخوف من شيء يقع، الحزن من شيء يكون واقع. لا دي ولا دي، ليه؟ لان اجره عند مين؟ عند ربه. عند ربه، ما دام اجره عند ربه يبقى واثق ولا لا؟ يبقى واثق بانه وخصوصا ان الانسان حين يكون له حق على مساويه. قد تذهب به الظنون ان مساويه ينكل مش كده؟ ينكر يحتاج لما عندك وربنا ما عندوش لا نقول ولا احتياج لما عندك ربنا لا عنده لا دي ولا ولا ولا ولا عايزني ولا ولا خوف عليهم ولا هم ايه؟ ولا هم يحزنون
موضوعات هذا المقطع (3)
- المعنى اللغوي لحرف الجواب «بلى» في إبطال النفي · 0:01
- دلالة إسلام الوجه لله والإحسان في الرد على حصرية دخول الجنة · 0:38
- تفسير جزاء المحسن ونفي الخوف والحزن عند الله · 2:52