أرشيف الشعراوي

سبب نزول قوله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض}

سورة النساء · الآية 33 · تفسير سورة النساء — الآية 33 · 0:02 – 1:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانهم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا. قبل ما ننتقل للايه دي فاتنا ان نقول لكم ان السبب نزول الايه للرجال لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ان النساء قالوا ان احنا مش مكتوب علينا الجهاد وربنا ادانا نص الراجل في الميراث لو ادانا يبقى احنا كنا زمان قلنا ان انت اخذتي نص الراجل لان انت محسوبه على الغير مش هتصرفي من فلوسك وهو هيجيب واحده يصرف عليها فالمساله تبقى ايه؟ تبقى تمام كده اه متساويه تمام فلما بعض الرجال قال ايه؟ قال ما دام الله قد فضلنا في الميراث، وادانا ضعف المراه، لعله يفضلنا في الاخره ويدينا ضعف ثوابها، يعني في العمل الواحد يدينا ايه؟ فشوف ذكاء المراه بقى. قالت طيب ما دامت المساله كده، ما دام ربنا اداكم ادانا نصف الميراث بتاعكم، يبقى يدينا نصف العقوبه. اللي عليكم. فطلعت دي قويه في ناحيه ودي قويه في ايه؟ فقال لهم اهدوا كده ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. كل واحد يقعد ايه؟ ويرضى باسمه ربنا فيه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. سبب نزول قوله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} · 0:02
  2. الدلالة اللغوية لقوله {ولكلٍّ} وبيان تنوين العوض · 1:41
  3. بيان المراد بالموالي وصور الحلف والمؤاخاة · 2:24
  4. تفسير قوله تعالى: {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} وحكم إيتائهم · 3:35