أرشيف الشعراوي

دلالة اجتراء أعداء الدين على تخريب المساجد وضعف المسلمين

سورة البقرة · الآية 114 · تفسير سورة البقرة — الآية 114 · 5:25 – 7:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فحين يجترئ قوم على أن يخربوها ويمنعوها من أن يذكر فيها اسم الله، يبقى معناها إيه؟ معناها أن المؤمنين بها والقائمين عليها ضعفت فكرة الإيمان عندهم ضعفا جرأ عليهم ها؟ لأن لو كان لهذه عصبية من ايمان كان بمجرد ان ياتي عدو من اعداء الله ليهدم بيتا او ليمنع بيتا من ذكر الله فيه كان يجب ايه؟ اه هذا الاسم الايمانية تقوم وتقف انما ساعة يوجد من يخرب بيتا من بيوت الله ساعة يوجد من يمنع بيتا من بيوت الله ان يذكر فيه اسم الله فاعلم ان اتباع هذا البيت قد ضعفوا وقد هانوا ليه؟ قال لك لان الكافر الذي وأى في ذلك مكان الإشعاع بالهدي الذي يغيظه. لأن الهدي يغيظ مين؟ هدي إلى الخير يغيظ أصحاب الشر. كده؟ فساعتها يجد إن أصحاب الشر والذين يعيشون من حركة الشر في الوجود يأتون ليخربوا بيتاً من بيوت الله ولا يجدوا من التابعين لله من يردهم. ده دليل على استشراء قوة الشر واستخذاء قوة الخير. لأن هؤلاء الكفار أو الظلمة أو الذين يحاولون أن يخربوا بيت الله أو يمنعوا ذكر اسم الله في هذه البيوت، في مقاييس الإنصاف ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين. فكيف تتركونهم يدخلون مجترئين؟ هؤلاء ما كان لهم ما يصح. انهم يدخلوها الا ايه؟ الا بيعملوا كده وخائفين ليه؟ مخافة أن يفتك بهم أصحاب هذا الايه؟ فإذا كانوا اجترأوا مش دخلوا خائفين ده دخلوا مجترئين وخربوا يبقى معنى ذلك ايه؟ أن نوازع الإيمان في نفوس المؤمنين بهذه المساجد وبأنها إشراقات الحق على الخلق فيها يبقى دليل على أنهم ايه؟ خايبين ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة جعل الأرض كلها مسجدا وطهورا للأمة الإسلامية · 0:01
  2. مكانة المساجد وكونها مهبطا لتجليات نور الحق سبحانه · 3:45
  3. دلالة اجتراء أعداء الدين على تخريب المساجد وضعف المسلمين · 5:25
  4. بيان عظم ظلم المانعين لذكر الله في المساجد · 7:56
  5. أساليب منع بيوت الله ومراحل السعي في خرابها · 9:02
  6. جزاء المفسدين في المساجد بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة · 10:08