جزاء المفسدين في المساجد بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة
سورة البقرة · الآية 114 · تفسير سورة البقرة — الآية 114 · 10:08 – 12:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولئك يعني الذين ايه منعوا مساجد الله ان يذكر فيها اسمه والذين سعوا في خراب هذه المساجد الحق والانصاف والعقل والمنطق كان يجب ان لا يدخلوها الا وهم خائفين فكيف امنوا على نفوسهم الا يعتدى عليهم حين يجترئون على بيت من بيوت الله لا شك انهم استنعدوا التابعين لهذه الايه لهذه الاماكن اه اه ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين أيضلون على ذلك يا ربي؟ طمأننا الله. وكان يكفي أن يطمئننا بيقول ده لهم في الآخرة عذاب صعب وأنتم تبقوا منعمين وبعد، لكن برضه ما الذنب. قال لا ده لهم في الدنيا خزي، أوعى تفتكروا إنها تمر عليهم كده. إن الله لا يسلم الحق. ما يسلموش. ولكن يتركه ليبلو غيرة الناس عليه. فإذا لم يغاروا عليه غار هو عليه. فكلمة خزي ده هي الغايرة عليه. هيبقى لهم في الدنيا وقد كان لهم في الدنيا خزي ولا لا؟ ألم تثبى ذراريهم؟ ألم تؤخذ أموالهم؟ ألم يجلوا عن البلاد؟ أه كل ده حصل ولا ما حصلش؟ يبقى إذا لهم في الدنيا لهم في إيه؟ لهم في الدنيا خزي صدقت ولا لا؟ نعم وإذا ما صدق فيما تحسه الآن يبقى الشق الآني من الوعد والوعد لك والوعيد لهم يبقى صادق ولا لا؟ ما هو جاب لك جزئيتين، الجزئية وقعت في ايه؟ تحققت، يبقى دي إيناس بأن الجزئية الثانية ستتحقق تحقق الجزئيات الأولى، ولهم في الآخرة عذاب عظيم
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة جعل الأرض كلها مسجدا وطهورا للأمة الإسلامية · 0:01
- مكانة المساجد وكونها مهبطا لتجليات نور الحق سبحانه · 3:45
- دلالة اجتراء أعداء الدين على تخريب المساجد وضعف المسلمين · 5:25
- بيان عظم ظلم المانعين لذكر الله في المساجد · 7:56
- أساليب منع بيوت الله ومراحل السعي في خرابها · 9:02
- جزاء المفسدين في المساجد بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة · 10:08