أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ولا يكتمون الله حديثا} وحقيقة نطق الجوارح

سورة النساء · الآية 42 · تفسير سورة النساء — الآية 42 · 1:06 – 2:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا يكتمون الله حديثا. ليه ما يكتموش الله حديث؟ طب ده مره قال اخساؤ ولا تكلمون. طب فكيف يكون اخساؤ ولا تكلمون؟ وبعدين قال لك ما يعني ما راح يتكلموا مره ويكذبوا مره ويقولوا والله ربنا ما كنا مشركين. ما وما عملنا من سوء. مش هيقولوا كده؟ ما كنا مشركين لاننا يا ربي كنا فاهمين ان دول بس هيقربونا ايه؟ هيقربونا ليك ايه؟ زلفى اليك. ولا يكتمون الله حديثا، لماذا؟ تقول لا يكتم حديثا دليل على أن الحديث هيه اه مندفع ما يقدرش يكتمه، احنا قلنا الكتم هو ايه؟ الكتم انك انت تعوقه هيه، شيء يخرج بطبيعته من شيء فتكتمه، قال لك ما يقدرش يكتم حديث ليه؟ لأن قال لك اصل ذاتية المنطق مش بس في أداة المنطقي في الدنيا ده حينزوا الكبارات. ان المنطق ايه؟ منطق باللسان. لا يا سيدي اللسان يبقى ايه؟ ايه؟ والجلود تشهد والايدين تشهد والجوارح تشهد الله يبقى انت المساله مش بتاعتك انت بقى. ليه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولا يكتمون الله حديثا} وحقيقة نطق الجوارح · 1:06
  3. مفهوم ولاية الاقتدار وسلطان الإرادة على الجوارح وانحلاله في الآخرة · 2:35
  4. دلالة تمني الكفار التسوية بالأرض والتحول إلى تراب · 6:13