أرشيف الشعراوي

مفهوم ولاية الاقتدار وسلطان الإرادة على الجوارح وانحلاله في الآخرة

سورة النساء · الآية 42 · تفسير سورة النساء — الآية 42 · 2:35 – 6:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك لان في حاجه اسمها ولايه الاقتدار ولايه الاقتدار ديًا فيه قادر وفيه مقدور عليه. يعني عشان نقرب الصورة، أما يكون مثلاً ااا كتيبة من الجيش مثلاً وعليها قائد. قائد على الرتبة بتاعته على قد إنها كتيبة. وبعدين قاموا في مهمة. القانون العام يعمل إيه في المهمة دي؟ إنه يجعل له إيه؟ ها؟ قادرية الأوامر. وهم يعملوا إيه؟ يطيعوا الطاعة. خلاص؟ ما يقدروش يخلفوا. امر عسكري. اه. لكن إذا ما جاء إذا جاءوا للقائد اللي أعلى منه ورجعوا بقى لل بيسموا القائد اللي أعلى من الضابط الصغير إيه مثلاً؟ مرجع بتاعه. اه يبقوا يبقى لهم كلام ثاني يقدروا يقولوا ده قال لنا وعمل لنا وزمن لنا و و و و واتكلموا. كذلك الحق سبحانه وتعالى حينما خلق الإنسان خلق جوارحه منفعلة لإرادته. الجوارح بتاعته منفعلة لإيه؟ الإرادة بتاعته دي مكيفة بأي شيء. فإرادة الطائع إطاعة أمر واجتناب إيه؟ طب وإرادة العاصي؟ على العكس، لا يطيع الأمر هيه؟ ولا يمتثل النهي. إنما إرادة ولا مش إرادة؟ آه راح شرب الخمر، أراد أن يشرب الخمر. فرجله مشت. مش كده؟ ولسانه نطق للراجل اللي بيديله الكاس. وإيده امتدت وخد الكاس وشرب، الله! الجوارح اللي بتعمل العملية ديت آه ده هي مقدورة لقادرية إرادتك، ربنا خلقها كده. إنما خلقها كده وبعدين يعمل إيه؟ وبعدين حين تذهب إلى من دبر هذا الأمر في الآخر تقول له ده يا رب عمل بيا كذا وعمل كذا وعمل كذا، ليه؟ لأن قادرية الإرادة امتنعت. لمن الملك اليوم؟ يا الله. مفيش حد. ماليش إرادة دلوقتي. ما دام ماليش إرادة تقوم الايد تتكلم تقول عمل بيا كذا وعمل بيا كذا وعمل بيا امال كنت فين؟ انا كنت يا ربي مقهورا ها لقادريته ارادته اللي انت عاملها له بمجرد ما يريد يعمل تريد تضرب واحد قلم بايدك ايدك توافق تاخد بايده وهو واقع تعمل كده ولا مش كده ولا لا؟ تريد لسانك انه يشتم واحد يشتم يريد لسانك يمدح واحد يمدح اذا فدي كلها ايه؟ ولايه القادريه ها من الاراده على الايه؟ مقدوريات من الجوارح لكن إذا ما ذهبت إلى من وهب القادرية للإرادة يبقى مفيش حد له ايه؟ مفيش حد له إرادة ولا أي حاجة وبعد ذلك الجوارح فكأن الجوارح حين تصنع غير مرادات الله بحكم أنها خاضعة للمريد وهو غير طائع تكون كارهة لذلك ولا لأ؟ تفعل وهي ايه؟ فإذا ما وجدت الفرصة إن الإرادة بتاعته انحلت إمارتها تقول إيه؟ تقول على اللي حصل بقى. وقالوا لجلودهم لما إيه؟ قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء. نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولا يكتمون الله حديثا} وحقيقة نطق الجوارح · 1:06
  3. مفهوم ولاية الاقتدار وسلطان الإرادة على الجوارح وانحلاله في الآخرة · 2:35
  4. دلالة تمني الكفار التسوية بالأرض والتحول إلى تراب · 6:13