دلالة تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى ولله المشرق والمغرب
سورة البقرة · الآية 115 · تفسير سورة البقرة — الآية 115 · 4:04 – 5:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين يقول الله ولله المشرق والمغرب معناها حصر الملكية لله. لأنك إذا قلت الله له المشرق والمغرب يصح أن تعطف، لكن حين تقول لله المشرق والمغرب يبقى ليس لأحد مع الله فيها إيه شركة، لأن ده يسموه الاختصاص بالتقدير. بالقلم كتبت. بالسيارة أتيت. يبقى الإتيان كان بخصوص إيه؟ السيارة، والكتابة بخصوص مين؟ فإذا قدمت الجار والمجرور فاعلم أن هنا اختصاص. لزيد عندي كذا وليس لغيره. إنما زيد له كذا يصح أن تقول ومحمد له كذا. إن قلت محمد زيد له كذا ومحمد له كذا. إنما تقول لزيد كذا انتهى كل شيء يبقى ما فيش إلا هو بس. لله المشرق والمغرب الملكية خالصة لله لا يشابه فيها ايه؟ لا يشاركه فيها أحد، وذلك جاء لماذا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- التمهيد لتحويل القبلة وبيان سعة حضور الله عند خراب المساجد · 0:00
- حكمة ذكر المشرق والمغرب وفطريتهما مقارنة بباقي الجهات · 2:11
- دلالة تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى ولله المشرق والمغرب · 4:04
- الرد على تشكيك اليهود في تحويل القبلة وتساوي الجهات في ملك الله · 5:32
- أوجه التعبير القرآني بين الإفراد والتثنية والجمع في المشارق والمغارب · 9:18
- تفسير قوله تعالى إن الله واسع عليم وعدم انشغاله سبحانه بشأن عن شأن · 10:58