أرشيف الشعراوي

أوجه التعبير القرآني بين الإفراد والتثنية والجمع في المشارق والمغارب

سورة البقرة · الآية 115 · تفسير سورة البقرة — الآية 115 · 9:18 – 10:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونحن قلنا قديما يمكن تذكرون اننا قلنا ساعة يقال المشرق ما تفتكر لا تظن انها كلمة واحدة. ليه؟ لأن المشرق يختلف باختلاف المكان. فكل مكان في الأرض مشرق لقوم ومغرب لقوم آخرين. إذا أشرقت الشمس كما قلنا سابقا ساعة تشرق عليك ألا تغرب عن غيرك؟ إذا ساعة يوجد شرق عندك فهو غرب عند مين؟ وبعد دقيقة يوجد شرق أيضا ولا لا؟ ويوجد غرب أيضا ولا لا؟ إذا فلو نظرت إلى الشرق والى الغرب بالنسبة لظهور الشمس إلى سطح الأرض لوجدت الشرق لا ينتهي أبدا والغرب لا ينتهي أبدا. إذا فإن قال الله رب المشارق والمغارب يبقى كلام سليم ولا لا؟ لأن في كل لحظة هيجي إيه؟ هيجي مشرق ويقابله إيه؟ مغرب، يبقى فيه مشارق ومغارب متعددة. لله الإيوه، أه رب المشارق وإيه؟ مغرب المغارب. وإن قال رب المشرقين ورب المغربين، قول له نعم، لأن المكان الواحد له مشرق يقابله مغرب للمقابل. فكل مشرق يقابله إيه؟ يبقى فيه مشرقين وإيه؟ وفيه مغرب يبقى لله المشرق يعني ايه؟ يبقى كله مشرقي ولله المغرب يعني كله مغرب

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد لتحويل القبلة وبيان سعة حضور الله عند خراب المساجد · 0:00
  2. حكمة ذكر المشرق والمغرب وفطريتهما مقارنة بباقي الجهات · 2:11
  3. دلالة تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى ولله المشرق والمغرب · 4:04
  4. الرد على تشكيك اليهود في تحويل القبلة وتساوي الجهات في ملك الله · 5:32
  5. أوجه التعبير القرآني بين الإفراد والتثنية والجمع في المشارق والمغارب · 9:18
  6. تفسير قوله تعالى إن الله واسع عليم وعدم انشغاله سبحانه بشأن عن شأن · 10:58