أرشيف الشعراوي

انفعال القلب والجوارح بالحمد وأثره في الوجود

سورة الفاتحة · الآية 3 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 3 · 2:33 – 5:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم انتهينا إلى أن الحمد الانفعال ومعنى الانفعال تستقبل الأشياء بفكرك، ثم تستقر في وجدانك وفي قلبك عقائد، ومعنى عقائد تعقد عقدا لا يحل، بحيث كما كنا لا تطفو لتناقش في الذهن من جديد، معقودة، ثم تشع في كل جوارحك. إشعاع اليقين. لأن ما دمت تحمد فالحمد على النعمة والنعمة ليست لعقلك فقط والنعمة ليست لقلبك فقط بل النعمة لكل كيانك فما دامت النعمة لكل كيانك والشكر على النعمة يبقى كل ما يتمتع بالنعمة لابد أن ينفعل بالحمد والثناء. وهذا هو معنى الذي قلناه تقشعره جلودهم. مش المسألة بس في القلب الإحساسي، لأ، ينضح القلب الإحساسي على كل على كل الجوارح. وقلنا: ثم تتسع الدائرة. حين تتسع الدائرة من جوارحك وكيانك وذاتك إلى خارجك، تكون حركة الحياة حولك منفعلة بما استقر في ذهنك واستقر في عقيدتك على منهج الله. فلا يصدر شيء ابدا من الانفعالات الا على ضوء منهج الله الذي اقره لان المساله جايه عن شكر للنعم لما اشعاعات قلبي الحمديه تشيع على جوارحي كلها وجوارحي تشيع على حركه اعمالي البعيده عني فيبقى لي دائره من الاشعاعات وغيري من اخواني المؤمنين له دائره من الاشعاعات يبقى تلتحم اشعاعات الورود الحمدي على القلوب جميعها. وما دام يبقى عندنا كرس حمد يبقى الوجود كله ايه؟ كله حامد. حين يشغل الوجود كله بالحمد لا يجد الله كفاء له الا ان يزيده تصديقا لوعده لئن شكرتم لازيدنكم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة اسمي الرحمن الرحيم في البسملة · 0:00
  2. اقتران الرحمن الرحيم برب العالمين ونفي توهم القسوة · 0:58
  3. انفعال القلب والجوارح بالحمد وأثره في الوجود · 2:33
  4. استحقاق الحمد لذات الله تعالى ولإنعامه على العبد · 5:17
  5. دلالة رب العالمين على كمال التسخير ورحمة الربوبية · 6:19