استحقاق الحمد لذات الله تعالى ولإنعامه على العبد
سورة الفاتحة · الآية 3 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 3 · 5:17 – 6:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا في الحمد قلنا ان مستوجباته اما الفضائل في الذات شيء فاضل في ذاته فبيستحق ان تحمده. وشيء له له له فضائل عليك. له فضائل عليك. فللذات الحمد لله. ذاته تستحق ان تحمد. لانك انت لما بتشوف واحد فنان يعمل اي حاجه بتنبسط منه وتقعد تلهج بالثناء عليه. وان لم يعد عليك شيء الا انك انت اعجبت بالعبقريه بتاعته اللي انتجت. فربنا لانه بديع السماوات والارض كان يستحق ان يلتفت اليه خلقه بالاعجاب والتسبيح والتحميد لانه ابدع شيئا على غير مثال، يبقى ذاته تستحق وان لم ينلني منها فكيف اذا نالني منها شيء بسيال الربوبيه؟ يبقى حاجه ثانيه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة اسمي الرحمن الرحيم في البسملة · 0:00
- اقتران الرحمن الرحيم برب العالمين ونفي توهم القسوة · 0:58
- انفعال القلب والجوارح بالحمد وأثره في الوجود · 2:33
- استحقاق الحمد لذات الله تعالى ولإنعامه على العبد · 5:17
- دلالة رب العالمين على كمال التسخير ورحمة الربوبية · 6:19