أرشيف الشعراوي

لطف الله بأمة محمد في عدم تكليفهم بقتل النفس أو الخروج من الديار

سورة النساء · الآية 66 · تفسير سورة النساء — الآية 66 · 0:00 – 2:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول الحق سبحانه وتعالى: "ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم" وده حكم إيه القاسي دي؟ اقتلوا إيه؟ أنفسكم أو اخرجوا جايب القتل وجايب الخروج من الديار لأن الاتنين زي بعض لأن القتل معناها إيه؟ مش خروج الروح من الجسد طب ما هو الخروج من الديار خروج الجسد من الأرض اللي عايش فيها هي هي يبقى دي قارينها ولا لأ؟ ساعة ما يخرج من وطنه عملية تبقى إيه؟ تبقى صعبه عليها قوي، فبيجيب الحكمين الاتنين دول. ليه؟ قال لك لأن الحكم ده سبق في قوم موسى. وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم فتوبوا إلى بالكم فاقتلوا أنفسكم. اقتلوا أنفسكم، قالوا ده قتل قتل ولذلك عدهم 70,000 ساعة ما سمعوا الآية قتلوا أنفسهم. وخرجوا من ديارهم وراحوا فين؟ وراحوا في التيه. قال طب لو كنا بقى احنا قلنا لهم زي ما حصل في الشرائع اللي قبل كده وتبقى من التوبه ان تقتل نفسك، نفسك التي اغوتك بمخالفه المنهج دي لازم تضيعها. ما هي النفس اللي عملت كده، ضيع النفس دي. امم طب لو كنا كتبنا عليهم ده من لطف الله اننا ما عملناش الحكايه دي. ولذلك سيدنا عبد الله بن مسعود وسيدنا عمار وثابت بن قيس والجماعه ده قالوا والله لو امرنا بهذا لفعلنا. لو أمرنا بهذا سيدنا عمر يقول والله لو أمرنا بهذا لفعلنا ولكنه والحمد لله لم يفعل. ما فعلش يبقى ده لطف ولا لا؟ فبيقول أما لو كنا كتبنا عليهم أنهم يقتلوا نفسهم أو يخرجوا من البيت زي ما حصلت في العمر، طب بقى إحنا ربنا استجاب وألا تحملنا ما إيه؟ ألا آه ما لا طاقة لنا به، وقال كما حملته على الإيه؟ وربنا مستجيب ورب الحكاية في أمان الله. أما لو كنا عملنا كده كان حصل منكم إيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. لطف الله بأمة محمد في عدم تكليفهم بقتل النفس أو الخروج من الديار · 0:00
  2. قصة نزاع الزبير بن العوام وحاطب بن أبي بلتعة في شراج الحرة وسبب نزول الآية · 2:11
  3. تفسير قوله تعالى: ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا · 7:44