أرشيف الشعراوي

معنى التفضل الإلهي في قوله تعالى «من لدنا أجرا عظيما»

سورة النساء · الآية 67 · تفسير سورة النساء — الآية 67 · 0:00 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا إذا فعلوا ذلك زي ما قلنا بقى امبارح لما تعجلنا قلنا وإذا النون دي ساعة ما يجي اهو تعرف ان في جملة محذوفة إذا يعني إذا فعلوا ايه؟ ما يوعظون به وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ساعة ما تسمع من لدنا دي اعرف انها مش من كادر الخلق بل من تفضل الخالق يعني ايه؟ يعني مثلا الله سبحانه وتعالى يرسل لنا منهجه بواسطه مين؟ الرسل. يقوم يقول لك لكن في بعض ناس انا خدهم كده اخطفهم واديهم من من لدنا. فوجد عبدا من عبادنا ايه؟ اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما. ساعه ما تفهم لدنا دي يبقى ما مرش على مين؟ يعني ما مرتش المساله على موسى. تبقى كلمة إيه؟ فالذي يؤخذ بقانون الحكم العام إحنا كنا قلنا زمان الحسنات والأعمال لها كاجر، اللي يعمل كذا يبقى ب 10 حسنات واللي يبقى ب 700 حسنة ودي بكذا ودي بكذا ودي بكذا، إنما في حاجات من غير إيه؟ من غير حساب، دي بإيه كده من عنده هو؟ ولذلك تيجي مثلا تتمثل لنا دي في كثير من تصرفاتنا، تقول له يا ابني أنت أجرك عندي كام على عملك ده؟ يقول لك مثلا 100 جنيه، تقول له أدي 100 وأدي 50 من عندني. إيه يعني من عندني دي؟ يعني مالهاش دعوة بالايه؟ مالهاش دعوة بكادر العمل. مالهاش دعوة بكادر الايه؟ بكادر العمل. طب ليه الحكاية دي؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى التفضل الإلهي في قوله تعالى «من لدنا أجرا عظيما» · 0:00
  2. الفرق بين الموت والقتل من حيث نقض البنية وسلب الروح · 1:43
  3. عظم ابتلاء امتثال أمر قتل النفس واستحقاق الأجر العظيم · 3:58