أرشيف الشعراوي

الفرق بين الموت والقتل من حيث نقض البنية وسلب الروح

سورة النساء · الآية 67 · تفسير سورة النساء — الآية 67 · 1:43 – 3:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك لأن لأن في فرق، إحنا كنا قلنا زمان هناك القتل والموت. القتل والموت. الاتنين فيهم إذهاب الحياة. مش كده؟ بس الموت إذهاب الحياة بدون نقد البنية بتاعة الجسم. ولكن القتل إذهاب للحياة بنقض الإيه؟ هشمت رأسه، سكتت قلبه مثلاً، الله أنت هدمت الإيه؟ البنية، يبقى هدمت البنية والروح لا تحل إلا في بنية لها مواصفات فذهبت الروح، إذا مش الروح ذهبت أولاً؟ لا البنية انهدمت أولاً، فلما انهدمت البنية إيه اللي حصل؟ الروح ما تسكنش إلا في بنية خاصة، وإحنا ضربنا المثل بالإيه؟ بكوباية الكهرباء، قلنا واحد يجيب حصاية كده ويحدف كوباية الكهرباء يكسرها ماذا يحدث؟ ينطفئ النور، لا الكهرباء موجودة. بس الكهرباء ما تديش نور إلا في وعاء له مواصفات خاصة. إذا المواصفات الخاصة دي راحت يروح النور، تجيب كوباية ثانية لها المواصفات دي وتحطها تلتفت تلاقيها تولع. كذلك الروح لا تسكن إلا في جسم له مواصفات خاصة. فإن جئت للمواصفات الخاصة ديًا وسيدها المخ اللي هو آخر حاجة في الإنسان، وضربته عليه خبطة، نقضت البنية، فيحصل إيه؟ الروح ما تسكنش، إنما دوكا الموت بيجي إيه؟ من غير نقد البنية، ولذلك بقى علشان تيجي مصداق ذلك قول الحق سبحانه وتعالى إيه؟ وما محمد إلا رسول إيه؟ قلقلت من قبله الرسل إيه؟ أفإن مات أو قتل الله طب أفإن مات أو قتل يبقى في حاجتين ولا لأ؟ يبقى في موت وفي إيه؟ يبقى افهم أن الموت هو برضه سلب الحياة والقتل سلبه ولكن القتل سلب الحياة بعد نقد بنية الروح لما ننقذ البنيه اللي الروح بتسكنها وديتها من غير ايه؟ ولذلك يقول مات حتف انفه مات على فراشه ما حصلوش اي حاجه التفتنا لقناها ايه؟ لقناها

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى التفضل الإلهي في قوله تعالى «من لدنا أجرا عظيما» · 0:00
  2. الفرق بين الموت والقتل من حيث نقض البنية وسلب الروح · 1:43
  3. عظم ابتلاء امتثال أمر قتل النفس واستحقاق الأجر العظيم · 3:58