أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإن منكم لمن ليبطئن} ومعنى التثاقل

سورة النساء · الآية 72 · تفسير سورة النساء — الآية 72 · 0:37 – 2:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كمل يبقى شوف بعد كده يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يقول أنا قلت لكم انفروا ثباتا أو انفروا جميعا واعلموا أن النفس البشرية هي بعينها النفس البشرية وستتعرض للذبذبة حين وجود الحكم للتطبيق وإن منكم لمن لا يبطئن يبطئن يعني يبطئ ساعة ما ندعوه ايه؟ للحرب يتخاذل زي ما قال ايه؟ هناك اتثاقلتم الى الارض اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله ايه؟ اتثاقلتم الى الارض، اتثاقلتم يعني ايه؟ يعني انت في في واحد يبقى ثقيل بطبعه وفي واحد يتثاقل يعني كانه ما لم يتثاقل يعني يعني ينزلوا الى الارض بايه؟ بنفسه، في واحد ساعة ما ينزل ينزل بجاذبية الارض بس. ينزل بإيه؟ وفي واحد هو عايز هو نفسه يساعد الجاذبية، يبقى عامل له هو إيه؟ عامل له هو اندفاع تاني، معنى الثاقلة يعني هو غير ثقيل لأنه مش هينزل دفعة واحدة كده يقوم يساعد إيه؟ يساعد حكمه بأنه إيه؟ يعمل يبقى ده دليل على إنه عايز يقل وإن منكم لمن لا يبطل، يعني افهموا وخذوا هذه المناعة، وساعة يأتي الحق سبحانه وتعالى ليشرح قضية تعوق زحف المنهج يعطي المناعة قبل أن تقع علشان إذا وقعت يبقى إحنا عارفين إنكم هتعملوا كده، إحنا عارفين ومعدين نفسنا على إنكم هتبطأوا وتثبتوا ولا تجوش ورد، وإن منكم لمن إيه؟ ليبطئ أنا. يبطئ ويبطئ قد بعضها.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. موقف النفس البشرية من التكليف وحقيقة النصر من عند الله · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {وإن منكم لمن ليبطئن} ومعنى التثاقل · 0:37
  3. تفسير قوله تعالى: {فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} · 2:30