أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا}

سورة النساء · الآية 72 · تفسير سورة النساء — الآية 72 · 2:30 – 4:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا. ما هو تراخى بقى وقعد يقوم لما تجي لهم مصيبة، مصيبة من إيه يعني؟ إما من قتل، إما من هزيمة. يقول يا سلام ها الحمد لله أنا موت وياهم. الله. يبقى إذا البطء بتاعه أو التأخر أو التساهل كان له صدى في نفسه ولا لأ؟ بدليل إن لما أصابتكم مصيبة من القهر أو الموت أو الهزيمة قال إيه؟ قد أنعم الله علي. شوف البواخر. قال هو يبقى مخالف ربنا وينسب ويقول أنعم الله علي. زي اللي بيروح يستر ويسرق وبعدين يقول اسكت ربنا ستر عليا. اما شيء سخيف. الله. اي والله ربنا ستر عليا ولا عسكري جه ولا اي حد ولا شوف سخافه التعبير اه مما يدل على ان دي مساله ما بتمرش على ما بتمرش على العقل دي مثلا دي لهجه تفصي من المنهج بس اه قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيرا. شوف نوصل بقى الى السخافه في كونه يجعل إنه ما كانش معهم وما كانش شهيد دي من النعمة. قد أنعم الله علي إن لم أكن إيه؟ معهم إيه؟ شهيدا، ولذلك قال بعض العارفين أن من قال ذلك دخل في الشرك. قد أنعم الله علي إن لم أكن معهم إيه؟ شهيدا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. موقف النفس البشرية من التكليف وحقيقة النصر من عند الله · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {وإن منكم لمن ليبطئن} ومعنى التثاقل · 0:37
  3. تفسير قوله تعالى: {فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} · 2:30