حقيقة موالاة الشيطان وطبيعة عداوته للإنسان
سورة النساء · الآية 76 · تفسير سورة النساء — الآية 76 · 6:03 – 8:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقاتلوا أولياء الشيطان. أولياء الشيطان؟ آه النصراء بتوعه اللي بينفخوا مبادئه مش كده؟ اللي بينصرم وسوسته في نفوسهم عشان يعملوه على الناس. دول أولياء مين؟ لأن الشيطان زي ما قلنا سابقا حينما حصل الحوار بينه وبين خالقه قال له بعزتك لاغوينهم اجمعين. مش كده قال له؟ قال له ايه؟ فبعزتك لاغوينهم اجمعين. بس يعني قال له الا عبادك اللي انت عايزه ما اقدرش عليه. الا عبادك منهم الايه؟ اللي انت عايزه انت ما اقدرش عليه. دي علشان تدلنا على ان المعركه ليست بين ابليس وبين الله. فتعالى الله أن يدخل معه أحد في معركة. ده المعركة بين إبليس وبين مين؟ وبين الخايبين من الخلق. مش كده ولا لأ؟ آه. يبقى لما قال بعزتك لأهوينهم أجمعين دل على أنه عرف كيف يقسم. عرف كيف يقسم لأن لو ربنا عايز الناس مؤمنين الشيطان ما يغدرش يهاو من ناحية واحد. إنما يكون ربنا عزيز عن خلقه اللي يؤمن يؤمن واللي ما يمشي من هنا دخل الشيطان. يبقى دخل الشيطان من ايه؟ من عزتك عن خلقك. انما انت لو عايزهم بدليل ايه؟ الا عبادك منهم المخلصين انا ما اقدرش عليهم. يبقى دخل الشيطان على هذه من باب ايه؟ بعزتك. وبرده دل على ان يعني واخد باله ودارس المساله قال له ايه؟ لاقعدن لهم صراطك المستقيم. الله اذا الشيطان مش هيجي على الصراط المعوج. لان اللي ماشي على الصراط المعوج والطريق الغلط يريد شيطانا؟ ده ربنا يكفينا شره هو. يبقى مريح مين؟ اه مريح الشيطان. يبقى ما دام مريح الشيطان يبقى بيعينه على مهمته ولا لا؟ يبقى وليه ولا لا؟ يبقى اولياء الشيطان وكله مخالفين للمنهج. دول بيبقوا مين؟ نصراء مين؟ نصراء الشيطان. قاتلوا اولياء الشيطان اللي بينهم وبين بعض موالاه ده ينصر ده وينصرده.
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى الطاغوت وإطلاقه في القرآن الكريم · 0:01
- بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين فئتي الإيمان والكفر · 1:10
- حقيقة موالاة الشيطان وطبيعة عداوته للإنسان · 6:03
- أسباب ضعف كيد الشيطان لافتقاره إلى القهر والحجة · 8:41
- مفهوم الكيد وعلاقته بالضعف وتفسير عظم كيد النساء · 11:19