أرشيف الشعراوي

فضل الله في حفظ المسلمين وقصة كتاب حاطب بن أبي بلتعة

سورة النساء · الآية 83 · تفسير سورة النساء — الآية 83 · 4:27 – 8:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا الله فضل الله عليكم كأن ما دام ما دام أذاعوا به يبقى حصلت أحداث ولا لا؟ حصلت أحداث وما دام احداث ايه اللي نجى منها؟ ده فضل الله سبحانه وتعالى وبعض الهاماته، الم يعزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يذهب الى مكه فاتحه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد غزوه ورى بغيرها. فورى بغيرها يعني ما يقولش الوجهه الحقيقيه عشان ياخذ الخصوم على ايه؟ على غيره. طيب. ولما ياخذ الخصوم على غنى يبقى بدون اعداد يبقى داعي على انهم ما ايه؟ ما يقوموش قوي. شوف الرحمه غزوه الفتح. ليه؟ لان رسول الله اراد ان يعلم القوم بالغزوه. ليه؟ حتى اذا ما علم اهل مكه ان رسول الله جاء لهم بجنود لا قيمه لهم وعددهم كذا يقوموا ايه؟ يستكينوا بقى ويسكتوا ويعلموا انها ايه؟ انها مسأله انتهت ما يحاربوش. فواحد اسمه ابن ابي بلتعه سمع بالحكايه ديت ايه؟ حافظ ابن ابي بلتعه وسمع الحكايه دي وراح كاتب كتاب لمين؟ لقريش لقريش في مكه. فلما ذهب الكتاب خدته امراه وركبت بعيرها ومشيت فرسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بصعب علي اللي معاه وقال لهم ان في هناك مأخاخ زعينه معها كتاب الى قريش يخبره بقدومنا الى مكه الله فراحوا قامت الزعينه انكرت قام سيدنا الامام علي عمل ايه؟ راح لويها ومطلع الايه من عقاصها يعني من الشعر الكتاب فاذا هو كتاب منين؟ من حافظ ابن ابي بلتعه الى موسى فرسول الله صلى الله عليه وسلم استحضر حاطما وقال له اهذا كتابك؟ قال نعم يا رسول الله. قال وما دعاك الى هذا؟ قال والله يا رسول الله لقد علمت ان الله ناصرك وان كتابي لن يقدم ولن يؤخر وانا رجل لصق يعني ماليش عصبيه فاحببت ان اتقدم الى قريش بيد من الايدي تكون لي عندهم. قال قد صدقت. إذا الحق سبحانه وتعالى يريد أن يبني القضايا الإيمانية وخاصة فيما يتعلق بأمر المؤمنين مع أعدائهم على إيه؟ ومش كل واحد يبقى يعني فاشخ يسمع أي كلمة يقولها يقول له لا رد الكلام ده إلى مين؟ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أولي الأمر أنهم هم الذين يستنبطون ما يناسب ظرفهم من الاشياء ربما قالوا لكم قولوها ربما قالوا لكم لا قولوا غيرها وهذا يدل على ان الحق سبحانه وتعالى وان كان قد ضمن لهم انا انا الوكيل وانا اللي بنصر وعليهم نقوشي كلهم الا انه يريد ان ياخذ المؤمنون به وبكفايتهم به على انه هو الناصر برضه ياخذه بالايه؟ بالاسباب

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. التحذير من إذاعة الشائعات وخطورة الطابور الخامس · 0:00
  2. الدلالة البلاغية لقوله تعالى أذاعوا به ومفهوم الإفشاء · 1:58
  3. مفهوم الاستنباط لغة واصطلاحا ورد الأمور إلى أولي الأمر · 2:45
  4. فضل الله في حفظ المسلمين وقصة كتاب حاطب بن أبي بلتعة · 4:27
  5. توجيه الاستثناء في قوله تعالى لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ونماذج أهل الفطرة · 8:41