أرشيف الشعراوي

معونة الله لمن يهاجر لحفظ دينه وموقف أم سلمة

سورة النساء · الآية 100 · تفسير سورة النساء — الآية 100 · 0:00 – 1:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يقول الحق سبحانه وتعالى بعد أن يذكر لنا القصة التي تحدث لكل من مات وتوفته الملائكة ظالما لنفسه بأن ظل في أرض وكان من الممكن أن يهاجر إلى أرض إيمانية إسلامية سواها، يقول ومع ذلك الذي يضع في نفسه شيئا يريد أن يحقق به قضية إيمانية فهو معان عليها ليه؟ لأن هو قال في آية من يتقي الله يجعل له فاللي هيضع في ذهنه وإن كان مستضعف وإلى آخره ويضع في نفسه إنه يهاجر لأرضٍ يأخذ فيها حظ حركته الإيمانية أوسع مما هو فيها الله ييسر له إيه؟ ولذلك مش مش النساء كانوا من المستضعفات؟ طب ومع ذلك أم سلمة عملت إيه؟ آه وبقى إبنها في حتة وهي في حتة والدنيا كلها في حتة ومع ذلك برضه إذا الذي يحاول ها لقضية إيمانية يعينه الله إيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معونة الله لمن يهاجر لحفظ دينه وموقف أم سلمة · 0:00
  2. الهجرة في سبيل الله والفرق بين دار الأمن ودار الإيمان · 1:11
  3. مفهوم الهجرة بعد الفتح ومجالاتها في الطاعة وطلب العلم · 2:54
  4. التحذير من الانشغال بالرزق المضمون والغفلة عما كلف به العبد · 3:50
  5. تفسير قوله تعالى: {يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة} ودلالة الرغام · 7:13
  6. تفسير قوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت} · 8:17