أرشيف الشعراوي

الهجرة في سبيل الله والفرق بين دار الأمن ودار الإيمان

سورة النساء · الآية 100 · تفسير سورة النساء — الآية 100 · 1:11 – 2:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فبيقول والقضية بقى الثانية ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة بس يضع في نفسه إيه؟ العملية الإيمانية إنه عايز يهاجر ويكون مهاجر لإيه؟ في سبيل الله هجرة في سبيل الله يعني تكون مثلًا هجرة إلى دار أمن أو إلى دار كان الأول لما كان المسلمين يهاجرون الى الحبشه لانهم ما كانوا لم يكونوا امنين في مكه على ايه؟ على دينهم ولذلك قلنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بسط الله له كونه واستعرض قضيه العداله في الكون فلم يقبل الا ان يذهبوا الى الحبشه لماذا؟ ده لازم استعرض قال هنا يفتنوا من كذا ايه نعم طب ما كان يوديهم في في قبيله عربيه في الجنوب ولا في الشمال ولا في اما قال لك لا ده قريش لها السياده على الجزيره كلها ليه؟ لانهم بيجوا يحجوا عندهم فما فيش ممكن اي بيئه عربيه هتجير على قريش طب امال يروحوا فين بقى يروحوا في ناحيتي؟ قعد يستعرض البلاد كده فقال لهم روحوا للحبشه العله ايه؟ ان هناك ملكا لا يظلم عنده احد شوف العدل العدل في ذاته كان مافاء لمين؟ للمؤمن يبقى اسمها دار امن، ماهيش دار ايمان، لكن الهجره الى المدينه كانت الى دار مين؟ الى دار ايمان بقت منطلق دار ايه؟ الايمان.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معونة الله لمن يهاجر لحفظ دينه وموقف أم سلمة · 0:00
  2. الهجرة في سبيل الله والفرق بين دار الأمن ودار الإيمان · 1:11
  3. مفهوم الهجرة بعد الفتح ومجالاتها في الطاعة وطلب العلم · 2:54
  4. التحذير من الانشغال بالرزق المضمون والغفلة عما كلف به العبد · 3:50
  5. تفسير قوله تعالى: {يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة} ودلالة الرغام · 7:13
  6. تفسير قوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت} · 8:17