مشروعية صلاة الخوف ومفهوم قصر الصلاة فيها
سورة النساء · الآية 102 · تفسير سورة النساء — الآية 102 · 0:00 – 1:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا كنت فيهم الخطاب لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونشوف بقى الخطاب هنا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة طب نعمل إيه بقى؟ قال لك فلتكن طائفة منهم معك طب مادام هتكون طائفة منهم معك يبقى مفهومها إيه التاني؟ يبقى في طائفة مش معك يبقى فين؟ بتعمل إيه؟ بتراقب العدو تحمي ظهوركوا وتقف كده مع الإيه؟ العدو والطائفة تقوم تصلي طيب تصلي ازاي؟ طب ما هم كلهم جنود مؤمنين، وكلهم عايزين يكونوا في شرف في شرف الصلاه معك، قال له اقسم احنا قصرنا عنك الصلي، انت تقسم الصلاه المقصوره عليه المقصوره دي بين الطائفه دي وبين الايه؟ ليشرف كل واحد بالصلاه معك فلا يوجد واحد، انا كنت بصلي مع النبي وده ما بيصليش على ايه؟ مع النبي، مفهوم ولا لا؟ فاذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاه، اولا الصلاه ان كتت الثنائيه ما بتخسرش. مش كده؟ الرباعية بتخسر، الثلاثية ما تخسرش لأننا لما نخسرها تبقى في ركعة ونص فالجبر دائما بيش احنا بنيجي نجبر الكسر كده إلى الواحد الصحيح طب تجبروا إلى الأقل ولا تجبروا للأكثر؟ آه الأكثر خلاص. قال لك إيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- مشروعية صلاة الخوف ومفهوم قصر الصلاة فيها · 0:00
- هيئات صلاة الخوف وكيفية أدائها مع النبي صلى الله عليه وسلم · 1:26
- حكم صلاة الخوف بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم · 3:47
- دقة التعبير القرآني بين أخذ السلاح وأخذ الحذر للطائفتين · 4:24
- بلاغة القرآن في تجسيم المعنويات بـ'أخذ الحذر' وشواهدها · 6:19
- مخطط الأعداء في الغفلة عن السلاح ورخصة وضعه للعذر · 7:58
- التوفيق بين الأخذ بالحذر والأسباب والإيمان بوعد الله بالنصر · 10:58