حكمة مشروعية التوبة وحماية المجتمع من تمادي العصاة
سورة النساء · الآية 110 · تفسير سورة النساء — الآية 110 · 0:01 – 1:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. سبحانه وتعالى قلنا إن الحق سبحانه وتعالى حينما قال عن خلقه أنهم أهل أغيار لم يشأ أن يخرج مذنبا بذنب عن دائرة قدرته ورحمته. بل اعتبر ان مشروعيه التوبه له حمايه للمجتمع من استشفاء شر. لان قلنا قديما لو ان انسانا بمجرد ان يذنب ذنبا يخرج من رحمه الله ماذا المجتمع يحصل له ايه من هذه المساله؟ يصبح كما نقول نحن فاقد ويعمل اللي ايه؟ اللي يعمله اذا مشروعيه التوبه من الله مشروعية وقبولا انما حمى البشر من شراسة من يصنع اول ذنب لانه لو كان بصناعة اول ذنب يخرج عن رحمة الله وعن توبته يبقى انا اقول لك انتهت المسألة خلاص وانا فاضل لي ايه؟ فإذا مشروعية التوبة انما جاءت لتحمي الناس من شراسة اهل المعصية الذين بدأوا بمعصية واحدة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة مشروعية التوبة وحماية المجتمع من تمادي العصاة · 0:01
- موقف قوم طعمة بن أبيرق وعاقبة ارتداده وسوء خاتمته · 1:32
- الفرق الدلالي بين عمل السوء المتعدي وظلم النفس · 3:01
- مراتب ظلم النفس ومثل من باع دينه بدنيا غيره · 5:24
- بيان معنى وجدان العبد مغفرة الله ورحمته بعد الاستغفار · 6:26