موقف قوم طعمة بن أبيرق وعاقبة ارتداده وسوء خاتمته
سورة النساء · الآية 110 · تفسير سورة النساء — الآية 110 · 1:32 – 3:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقالوا الجماعة اللي عملوا العملين قسمين قسم في باله أن يبرئ ايه؟ ابن أبي ريق وقسم في باله ألا يفضح مسلما. فنقول لهم أنتوا الاثنين أذنبتوا. ولكن هل هذا الذنب يخرجكم عن رحمة الله؟ سنحترم برضه فكركم في أنكم لا تريدون أن تفضحوا ايه؟ أن تفضحوا مسلما. والله غفور رحيم. معناها استقباله لكم من جديد ننسى الحكايه دي وتعملوا عمل طيب وتتوبوا عن المسأله عن المسأله دي ليبقيهم ايضا في الصف الايماني ده مجرد ان الرسول عليه الصلاه والسلام ما حكمش لطعن لابن ابي ريه على اليهودي وحكم لليهودي عليه خلاته ارتد وذهب الى مكه لما ارتد وذهب إلى مكة برضه عادة الخيانة لاحقته، فنقب حائطا على رجل ليسرق متاعه، فوقع الحائط عليه فإيه؟ فمات. مجرد أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحكم له على الإيه؟ على اليهود.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة مشروعية التوبة وحماية المجتمع من تمادي العصاة · 0:01
- موقف قوم طعمة بن أبيرق وعاقبة ارتداده وسوء خاتمته · 1:32
- الفرق الدلالي بين عمل السوء المتعدي وظلم النفس · 3:01
- مراتب ظلم النفس ومثل من باع دينه بدنيا غيره · 5:24
- بيان معنى وجدان العبد مغفرة الله ورحمته بعد الاستغفار · 6:26