التنفير من الغيبة وقصة الحسن البصري مع المغتاب
سورة النساء · الآية 111 · تفسير سورة النساء — الآية 111 · 3:39 – 5:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك في يقول لك كده من ضمن الاشياء المفارقات يقول لك ايه؟ ان كنت ولا بد مغتابا اغتب ابويك. الله اغتب ابويا وامي يقول لك اه اولى الناس بحسناتك بدل ما تدي حسناتك لعدوك دور على واحد حبيب ادي له الحسنات بتاعتك ومفيش حبيب بقى ليك الا ابوك وامك ابقى اغتبهم طب وهو معقول ده بده يكرهني في الغيبه ولا لا؟ عايز يكرهني في الغيبه يقول ان كنت ولا بد مغتابا فاغتب ابويك فهما اولى الناس بحسناتك وحيثيه هذا الكلام لا تكن ايها المغتاب احمق لأنك لا تغتاب إلا عن عداوة، واحد عدوك تغتابه، طب العدو دي تجيب حسناتك اللي هي أعز شيء عندك وتديها له؟ يبقى أنت غبي ولا مش غبي؟ يبقى غبي البعيد، يبقى إن كنت ولا بد مغتاب شوف مين اللي يستحق الإيه؟ يبقى كرهني في الغيبة ولا لأ؟ كرهني في الغيبة، وإحنا قلنا سيدنا الحسن البصري عمل إيه للحسن البصري؟ بلغه أن واحداً اغتابه. فكان بيجي له طبق رطب كده هدية، فقال للخادم اذهب به إلى فلان. وقل له بلغ سيدي انك ارتبته بالامس فاهديت له حسناتك وحسناتك بلا شك اثمن من هذا الرتب. انت اهديت الي ايه؟ اه بلغني انك اهديت الي حسناتك بالامس وهي بلا شك اعظم من هديتي تلك. يبقى فهم ولا ما فهمش؟ يبقى فهم. ومن يكسب اثما فانما يكسبه على ايه؟ نفسه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة «كسب» و«اكتسب» في فعل السيئات والآثام · 0:00
- بيان عودة وبال الظلم والإثم على صاحبه · 2:12
- التنفير من الغيبة وقصة الحسن البصري مع المغتاب · 3:39
- دلالة «كان» في حق الله تعالى في قوله «وكان الله عليما حكيما» · 5:28