أرشيف الشعراوي

مفهوم النجوى وآدابها في ضوء قصة طعمة بن أبيريق

سورة النساء · الآية 114 · تفسير سورة النساء — الآية 114 · 0:00 – 1:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ساعتها يذهب هؤلاء القوم إلى رسول الله ليحدثوه في حديث طعمه ابن أبيريق. اللي مش قعدوا ويا بعض يتسروا كده كيف يفلت طعمه ابن أبيريق من الجريمه طب ما نعمل كذا ما نعمل كذا إذا عملوا مسره بينهم ولا لا؟ نعم واتفقوا عشان يروحوا للرسول فكانت الصله قريبه من النجوى. لأن النجوة دي مسرة مش كده؟ وما دام مسرة يبقى كلام ماناش عايز لحد إيه؟ يسمعه ولذلك عشان الحفاظ على يعني كرامة الجليس الثالث قال إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون إيه؟ صاحبه لأن ذلك يحزنه ثلاثة لا يمكن لما يبقوا أربعة واحد يتشغل مع واحد الثاني عايز يقول كلمة للثاني نجوة سر يقوم يخلي دوكا مشغول مع واحد ثاني وإيه؟ ويتكلموا، إذا فالنجوى معناها المسرة، والمسرة لا تكون عن أن عن أن عن أمر مش عايز أنت إيه؟ في شيعة في شيعة، فهم قبل ما يروحوا لرسول الله عشان يتكلموا في مسألة طعمة ابن أبيريق لازم يتناغوا ولا لأ؟ أم قال هم بيقعدوا يتناغوا كثير ولا خير في كثير من نجواهم. لا خير في كثير من نجواهم. من نجواهم. لكن لا خير في كثير من نجواهم إذا دي إنما النجوى من الشيطان ما هو قال كده مش كده؟ نعم لكن إذا كانت نجوى لتعين على حق. اه يبقى إذا ديًا هي اللي إيه يستثنيها الحق وإلا لو قال لا خير في كثير من نجواهم كان محدش يقعد إيه يتنجى وأسرار حروب المسلمين والأسرار اللي مندفع ما نقدرش إيه نحافظ عليها.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم النجوى وآدابها في ضوء قصة طعمة بن أبيريق · 0:00
  2. مستثنيات النجوى المحمودة وفقه النصيحة والإصلاح · 1:55
  3. حقيقة الإخلاص وابتغاء مرضاة الله في العمل · 5:22
  4. تفسير «فسوف نؤتيه أجرا عظيما» وعظمة ثواب الآخرة · 7:15
  5. وجوب تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم والالتزام بهديه · 9:58