أرشيف الشعراوي

حقيقة الإخلاص وابتغاء مرضاة الله في العمل

سورة النساء · الآية 114 · تفسير سورة النساء — الآية 114 · 5:22 – 7:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاه الله. من يفعل ذلك اللي هو ايه؟ امر امر بمعروف، اصلاحه ايه؟ بين الناس، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاه الله، لا علوا على المنصوح. لا علوا مش عايز تتعالى عليه انك انت يعني بتصوب له ايه؟ تصرفاته أو رغبة الثناء ممن يترتب عليه أثر الأمر من الصدقة أو الأمر من المعروف، فافعلها ابتغاء مين؟ ابتغاء مرضاة الله، والفعل ابتغاء مرضاة الله فعل معجل الجزاء والثواب، ساعة تفعل فعلاً وأنت تبتغي به وجه الله أخذت جزاءه في وقتها. لكن إن ابتغيت جزاء الناس انتظر بقى إن كان عندهم وفاء أن يجازوك. ولذلك واحد يقول لك يا سلام انا صنعت في فلان جميل وتنكر للجميل واذاني نقول له ما انت تستاهل لانك عملت الجميل له. فربنا وكلك اليه. لكن لو عملت الجميل لله لضمنت الجزاء من الله عليه. يبقى انت اللي تستاهل. يبقى انت اللي ايه؟ انت اللي تستاهل لانك انت عملت الجميل فوكلك الله الى ايه؟ اليه. ودي ساعات يصنعها الحق سبحانه وتعالى مع العبد الذي يعرف له خصلة خير. بس دي ذلة يقوم يقول له طيب أنا هخليك تنعض من الحكاية دي. إنما لو ما كانش فيه خصلة خيل وربنا عايز يعني يعلمه كان سابه على إيه؟ على غماه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم النجوى وآدابها في ضوء قصة طعمة بن أبيريق · 0:00
  2. مستثنيات النجوى المحمودة وفقه النصيحة والإصلاح · 1:55
  3. حقيقة الإخلاص وابتغاء مرضاة الله في العمل · 5:22
  4. تفسير «فسوف نؤتيه أجرا عظيما» وعظمة ثواب الآخرة · 7:15
  5. وجوب تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم والالتزام بهديه · 9:58