أرشيف الشعراوي

دلالة "سندخلهم" في الآية وحقيقة يقين المؤمن بالجزاء

سورة النساء · الآية 122 · تفسير سورة النساء — الآية 122 · 0:00 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين آمنوا وعملوا الصالحات. ما هو ساعة بقى ما يجيب حاجة تتعلق بالكفار وبجزائهم تبقى الفرصة سانحة عشان يتكلم عن المقابل. لأن ذكرى نفرت ففي النفس السامعة استعداد لأن تنجذب إلى المقابل. لأن في تنفير من مين؟ من الحالة الأولانية والذين آمنوا وعملوا الصالحات. سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار. هناك مرة يقول فسوف نؤتيهم وهنا يقول إيه؟ سندخلهم. لأن المتيقن للجزاء من الله ما فيش مسافة تبعد عنه. ولذلك لما النبي عليه الصلاة والسلام سأل الصحابي قال له كيف أصبحت؟ قال له أصبحت مؤمنا بالله حقا. كلمة حقا مؤمن حق. ده مسألة كلمة كتيرة دي. قال له لكل حق حقيقة. أيوه. فما حقيقة إيمانك؟ وتقول هذا حق كده بملء فيك. قال له عزفت نفسي عن الدنيا. الله. فاستوى عندي ذهبها ومدرها. الحصى زي الذهب. طب قل لي بالله ما دام عندي. وكأني أنظر إلى أهل الجنة في الجنة ينعمون. نعم. وإلى أهل النار في النار يعذبون، يعني حاجة إيه؟ قال له عرفت فلسفة الله الله أهو ساعة يقول ساء وساعة يقول سوف لكل حرف من الحروف الداخلة على الفعل ملحظ وإيه؟ ومرجع، وكله جميل من الله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة "سندخلهم" في الآية وحقيقة يقين المؤمن بالجزاء · 0:00
  2. دلالة لفظ "جنة" عند الإطلاق ومقارنتها بجنات الدنيا · 1:58
  3. اللمسة البيانية في قوله تعالى: {تجري من تحتها الأنهار} · 3:32
  4. دلالة الخلود والتأبيد في نعيم الجنة · 4:17
  5. تفسير قوله تعالى: {وعد الله حقا} والفارق بين وعد الله ووعد البشر · 4:38
  6. تفسير قوله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} ونفي أسباب الكذب عنه سبحانه · 5:33